الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل علامة تجارية: من الأهلية والبحث إلى شهادة التسجيل
كثيرون يكتبون في محرك البحث السطر نفسه: الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل علامة تجارية، ويقفون عند سؤال واحد: من يحق له التقديم فعلًا، وماذا لو سبقك أحد بعلامة مشابهة في اليوم نفسه؟ النظام يجيب بأربع فئات مؤهَّلة، وقاعدة أسبقية بحسن نية، وشهادة يسري أثرها من يوم الإيداع لا يوم الطباعة.
ننجزها لك
تسجيل العلامة الأول ليس نموذجًا يُملأ بل مسار قانوني كامل: أهلية محددة بأربع فئات، وتزاحم طلبات قد يوقف ملفك بلا خطأ منك، وحق أولوية دولي يسقط بفوات ستة أشهر، وشهادة يسري أثرها من يوم الإيداع لا يوم الطباعة. نراجع أهليتك وفئتك ونتابع ملفك من البحث الأول حتى الشهادة نيابةً عنك.
أرسل معاملتك الآن
من يكتب «الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل علامة تجارية» في البحث يسأل عن شيء واحد: أهذه الجهة الصحيحة؟
كثيرون يكتبون في محرك البحث السطر نفسه: الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل علامة تجارية، ولا يبحثون عن تعريف عام، بل عن تأكيد: هل هذه فعلًا الجهة التي يجب أن يتعامل معها، أم أن اسمها يتشابه مع جهات أخرى تختص بالاسم التجاري أو السجل التجاري؟
الجواب منشور بوضوح على موقع الهيئة نفسها: هي الجهة المختصة بتنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة، وترتبط تنظيميًّا برئيس مجلس الوزراء لا بأي وزارة أخرى، وتتولى — ضمن مهامها المنشورة — «تسجيل حقوق الملكية الفكرية، ومنحها وثائق الحماية، وإنفاذها». والعلامة التجارية واحدة من ست مظلات تعمل الهيئة تحتها: براءات الاختراع، والعلامات التجارية، وحقوق المؤلف، والتصاميم، والأصناف النباتية، والتصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة.
وقد تأسست الهيئة بقرار من مجلس الوزراء، وتنشر الهيئة نفسها في أحد أدلتها الإرشادية لخدمات العلامات أن المادة الثالثة من تنظيمها تقضي بأن هدفها «تنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة ودعمها وتنميتها ورعايتها وحمايتها وإنفاذها والارتقاء بها وفقًا لأفضل الممارسات العالمية». فإن كان سؤالك هل تتعامل مع الجهة الصحيحة، فالإجابة نعم — بشرط أن يكون الرابط الذي تستخدمه فعليًّا تحت نطاق saip.gov.sa، لا نسخة تحاكيه.
نراجع هوية كل طلب على منصة الهيئة قبل أي خطوة أخرى، ونتأكد أن كل رابط نستخدمه معك يشير إلى النطاق الرسمي نفسه، لأن أول خطأ في هذا الملف يقع أحيانًا قبل أن يُفتح الطلب أصلًا.
من يحق له تقديم طلب التسجيل: أربع فئات نصّ عليها النظام لا فئتان
قبل الحديث عن الخطوات، النظام نفسه يحدّد من يملك الحق في التقديم أصلًا. تنصّ المادة الخامسة من نظام العلامات التجارية لدول مجلس التعاون على أن الحق في تسجيل العلامات التجارية يثبت لأربع فئات فقط، لا لكل من أراد:
| الفئة | الوصف كما ورد في المادة الخامسة |
|---|---|
| مواطن خليجي بنشاط تجاري أو صناعي أو حرفي أو خدمي | «كل شخص طبيعي أو معنوي يتمتع بجنسية أي من دول المجلس، سواء كان صاحب مصنع أو منتج أو تاجر أو حرفي أو صاحب مشروع خاص بالخدمات» |
| أجنبي مقيم ومصرَّح له بالعمل في دولة خليجية | «الأجانب الذين يقيمون في أي من دول المجلس ويكون مصرَّحًا لهم بمزاولة عمل من الأعمال التجارية أو الصناعية أو الحرفية أو الخدمية» |
| أجنبي من دولة طرف في اتفاقية دولية مشتركة مع دول المجلس | «الأجانب المنتمون إلى دولة عضو في اتفاقية دولية متعددة الأطراف تكون الدولة من دول المجلس طرفًا فيها، أو المقيمون في تلك الدولة» |
| جهة عامة | «المصالح العامة» |
لصاحب المشروع السعودي العادي هذا يعني أن الأهلية تكاد تكون تلقائية طالما لديه نشاط تجاري أو صناعي أو حرفي أو خدمي حقيقي — والصفة التي تدخل بها الطلب على المنصة (كمالك، أو كصاحب شأن، أو كمالك لمؤسسة، أو كشركة) ترجمة تقنية لهذه الفئات الأربع لا شرطًا إضافيًّا عليها. أما الجهات الحكومية والجمعيات والشركات فمسارها يطول بتفويض ووكالة مصدَّقة، وهذا مفصَّل بتوسّع في مقالنا عن تكلفة تسجيل العلامة التجارية الذي يغطي مستندات كل صفة على حدة.
نراجع صفتك القانونية بين هذه الفئات الأربع قبل فتح أي طلب، لأن جزءًا غير قليل من التعليق الإداري في هذا الملف يبدأ من صفة خاطئة في حقل مقدّم الطلب، لا من العلامة نفسها.
لماذا لا يكفي أن يكون الاسم غير مكرَّر: قاعدة النظام في التشابه والفئات
افتراض شائع عند من يسجّل علامته لأول مرة: «بحثت والاسم غير موجود في فئتي، إذن أنا بخير». والنظام يضع قيدًا على هذا الافتراض بالذات. تنصّ المادة التاسعة من نظام العلامات التجارية على أن العلامة تُسجَّل عن فئة واحدة أو أكثر من فئات السلع أو الخدمات وفقًا للائحة التنفيذية، ثم تضيف فقرة ثانية كثيرًا ما تُغفَل: «لا تُعتبر السلع أو الخدمات مشابهة لبعضها البعض لمجرد كونها مدرجة في نفس الفئة، ولا تُعتبر السلع أو الخدمات مختلفة عن بعضها البعض لمجرد كونها مدرجة في فئات مختلفة من ذات التصنيف».
بعبارة أخرى: رقم الفئة نفسه ليس مقياس التشابه. قد تقع سلعتان في الفئة نفسها ولا تتنافسان في شيء، وقد تقع سلعتان في فئتين مختلفتين من التصنيف الدولي وتُعتبران مرتبطتين لدى فاحص الهيئة إن كان استعمال إحداهما يوحي بصلة بالأخرى. وهذا هو السبب في أن اختيار الفئة الصحيحة يحتاج قراءة لوصف نشاطك الفعلي لا مجرد اختيار الرقم الأقرب في القائمة.
حساب فاتورتك حسب عدد الفئات وتفاصيل الرسوم مرتّبة بالكامل في مقالنا عن تكلفة تسجيل العلامة التجارية؛ ما نضيفه هنا هو المنطق الذي يسبق تلك الفاتورة: تحديد الفئة الصحيحة أولًا.
نحدّد فئة السلع أو الخدمات المناسبة لنشاطك، ونراجع وصفها مقابل الفئة قبل أي إيداع، لا بعد أن يطلب الفاحص تعديلًا يكلّفك دورة زمنية كاملة.
تزاحم الطلبات المتزامنة: ماذا يحدث إن سبقك أحد بعلامة مشابهة في اليوم نفسه
سيناريو نادر الذكر لكنه منصوص عليه صراحة: ماذا لو تقدّم شخصان بطلب العلامة ذاتها، أو علامتين متقاربتين، عن الفئة نفسها في وقت متقارب؟ تجيب المادة العاشرة من النظام بحسم: «وجب وقف جميع الطلبات إلى أن يقدَّم تنازل موقَّع من المتنازعين ومصدَّق عليه من الجهة المختصة لمصلحة أحدهم، أو إلى أن يصدر حكم نهائي في النزاع».
المعنى العملي: لست وحدك من يقرر متى يتحرّك طلبك. إن كان هناك من قدّم طلبًا مشابهًا قبلك بأيام أو حتى بعدك بقليل، يتوقف الملفان كلاهما — لا ملفك فقط — إلى أن يتنازل أحد الطرفين رسميًّا أو تحسم المحكمة النزاع. وهذا التوقف لا علاقة له برسوم أو مواعيد سداد، بل بتزاحم حقيقي على الأولوية لا يملك أي طرف فيه القرار وحده.
هذا هو السبب القانوني — لا المالي فقط — الذي يجعل البحث المسبق عن التشابه خطوة لا تُختصر: طلب موقوف بانتظار نزاع لا تملك طرفيه قد يبقى معلَّقًا شهورًا، بينما لو ظهر التشابه في البحث قبل التقديم كان القرار بيدك وحدك: تعدّل، أو تنتظر، أو تنسحب بلا خسارة رسم مسدَّد. تفاصيل خدمتي البحث المجاني والمدفوع لدى الهيئة موجودة في مقالنا عن التكلفة.
نفحص علامات متقاربة أو متشابهة في فئتك قبل أي تقديم، فتجنّب التزاحم أرخص دائمًا من انتظار نزاع لا تتحكم في نهايته.
حق الأولوية الدولي: إن كنت قدّمت طلبك خارج السعودية أولًا
من يملك بالفعل طلب تسجيل لعلامته في دولة أخرى، ثم يريد تسجيلها في السعودية، لا يبدأ بالضرورة من الصفر في ترتيب الأسبقية. تنصّ المادة الحادية عشرة من النظام على أن طالب التسجيل أو خلَفه إذا رغب «في التمتع بحق الأولوية استنادًا إلى طلب سابق مودَع في دولة عضو في اتفاقية دولية متعددة الأطراف تكون الدولة من دول المجلس طرفًا فيها»، فعليه أن يرفق بطلبه صورة من الطلب السابق وإقرارًا يبيّن تاريخه ورقمه والدولة التي أودع فيها.
والمهلة هنا صارمة: ستة أشهر من تاريخ طلب التسجيل الذي يستند إليه في حق الأولوية، «وإلا سقط حقه في المطالبة بهذا الحق» — نصًّا. أي أن من فاتته الستة أشهر لا يخسر ميزة إضافية فحسب، بل يفقد الحق نفسه، ويُعامَل طلبه كطلب جديد بتاريخ إيداعه في السعودية لا بتاريخ طلبه الأصلي.
هذا البند غالبًا ما يغيب عن الأذهان لأن أغلب من يبحث عن تسجيل علامة تجارية يفترض أنه يبدأ قصة جديدة، بينما من يملك نشاطًا مسجَّلًا مسبقًا في الخارج يحمل ورقة رابحة إن استعملها في الوقت المحدَّد فقط.
نرتّب مستندات الأولوية — صورة الطلب السابق وتاريخه ورقمه — ونودعها ضمن مهلة الأشهر الستة، لمن يملك تسجيلًا أو طلبًا سابقًا خارج السعودية ولا يريد أن يبدأ من تاريخ متأخر بلا داعٍ.
فحص الهيئة والقرارات الثلاثة، وقاعدة الأسبقية بحسن نية
بعد تقديم الطلب تدرسه الهيئة، وتخرج بأحد قرارات ثلاثة تنشرها على بطاقة الخدمة: القبول، أو القبول بشرط التعديل، أو الرفض — وتفصيل كل قرار ومهلته وموقعه من الفاتورة موجود في مقالنا عن تكلفة التسجيل. ما لا يُقال عادة هو ما يحدث بعد القبول: من الذي يملك العلامة فعليًّا إن نازعه فيها أحد لاحقًا؟
تجيب المادة السابعة من النظام بمبدأ يستحق أن يُعرَف قبل التسجيل لا بعده: «يُعتبر من قام بتسجيل العلامة التجارية بحسن نية مالكًا لها، ولا تجوز المنازعة في ملكية العلامة متى اقترن تسجيل العلامة باستعمالها مدة خمس سنوات على الأقل دون وجود نزاع قضائي بشأنها». أي أن التسجيل بحسن نية، مقرونًا بالاستعمال الفعلي خمس سنوات متواصلة بلا نزاع، يحصّن ملكيتك من أي طعن لاحق.
لكن المادة نفسها تفتح نافذة مقابلة: «يجوز لمن كان أسبق إلى استعمال العلامة ممن سجّلت باسمه أن يطلب من المحكمة المختصة إلغاء هذا التسجيل خلال خمس سنوات من تاريخ التسجيل»، ما لم يثبت أنه وافق صراحة أو ضمنًا على استعمالها من قِبل من سجّلها. ومعنى هذا عمليًّا: من استعمل اسمه تجاريًّا سنوات ولم يسجّله بعد لا يملك وقتًا غير محدود — فمن يسجّله باسمه أولًا يبدأ عدّاد الخمس سنوات، وبعدها تصعب منازعته مهما طال استعمالك السابق.
نراجع تاريخ استعمالك لاسمك التجاري مقابل هذه النافذة الخمسية لمن لم يسجّله علامةً بعد، قبل أن يسجّله أحد غيره ويبدأ عدّاده هو لا عدّادك.
السجل مفتوح للجميع، والاعتراض حق لكل ذي شأن لا عيبًا في ملفك
يظن بعض من يسجّل علامته لأول مرة أن ملفه بعد الإيداع يصبح سرًّا مغلقًا حتى صدور القرار. والنظام يقول العكس تمامًا. تنصّ المادة السادسة من النظام على أن الجهة المختصة تُعدّ «سجلًّا يسمى سجل العلامات التجارية، تدوَّن فيه جميع العلامات وأسماء أصحابها وعناوينهم وأوصاف سلعهم أو خدماتهم»، وكل ما يطرأ عليها من نقل ملكية أو ترخيص أو رهن أو تجديد أو شطب. «ولكل ذي مصلحة حق الاطلاع على هذا السجل، وأخذ مستخرج مصدَّق منه» — أي أن الشفافية هنا مقصودة لا ثغرة.
وهذه الشفافية نفسها هي أساس حق الاعتراض بعد النشر: أي طرف يرى أن علامتك تتشابه مع علامته أو تضرّ بمصلحته يستطيع الاطلاع على ملفك في السجل والاعتراض عليه خلال المهلة النظامية. تفاصيل مهلة الاعتراض ورسومه، وما يترتب على عدم الردّ عليه في موعده، موجودة بالكامل في مقالنا عن تكلفة التسجيل. ما يهمّنا هنا هو أن الاعتراض ليس عيبًا في ملفك ولا استثناءً نادرًا، بل حقّ نظامي مبني على سجل مفتوح أصلًا لكل صاحب مصلحة.
نتابع صحيفة الملكية الفكرية وسجل العلامات نيابة عنك بعد قبول علامتك، لأن مراقبة سجل مفتوح للجميع تحتاج وقتًا يوميًّا لا خبرة قانونية فقط.
الشهادة: أثرها يسري من تاريخ الإيداع، وسبعة بيانات يجب أن تراها مطبوعة عليها
حين تصدر شهادة التسجيل أخيرًا، تاريخها المطبوع ليس بداية الحماية الفعلية. تنص المادة السابعة عشرة من النظام صراحة: «إذا سجّلت العلامة انسحب أثر التسجيل إلى تاريخ تقديم الطلب». بمعنى أن الحماية القانونية تسري بأثر رجعي من يوم إيداعك الطلب، لا من يوم طباعة الشهادة بعد أشهر النشر والاعتراض.
وتُلزم المادة نفسها الجهة المختصة بأن تتضمن الشهادة بيانات محددة، نجمعها هنا لأنها نادرًا ما تُذكر مجتمعة:
| البيان | ما تنص عليه المادة السابعة عشرة |
|---|---|
| رقم تسجيل العلامة | يُثبَت على الشهادة كمعرِّف رسمي للعلامة |
| رقم وتاريخ الأولوية | والدولة التي أودع فيها الطلب السابق، إن وُجد حق أولوية |
| تاريخ تقديم الطلب | وهو التاريخ الذي يسري منه أثر التسجيل فعليًّا |
| تاريخ تسجيل العلامة وتاريخ انتهاء مدة الحماية | يُثبتان معًا على الشهادة نفسها |
| اسم مالك العلامة ولقبه ومحل إقامته وجنسيته | بياناته الكاملة كما وردت في الطلب |
| صورة مطابقة للعلامة | الشكل النهائي المسجَّل بذاته |
| بيان بالسلع أو الخدمات المخصَّصة لها العلامة وفئتها | نطاق الحماية الفعلي الذي تغطيه الشهادة |
ومدة هذه الحماية عشر سنوات قابلة للتجديد، بتفصيلها الكامل ومواعيدها في مقالنا عن تجديد العلامة التجارية. ولصاحب العلامة المسجَّلة، بحسب المادة نفسها، حق استئثاري في استعمالها ومنع الغير من استعمال علامة مطابقة أو مشابهة لها — بما في ذلك أي مؤشر جغرافي — إن كان من شأن ذلك أن يُحدث لبسًا لدى الجمهور.
نراجع هذه البيانات السبعة على شهادتك فور صدورها، لأن خطأ في تاريخ الأولوية أو في وصف الفئة يظهر بعد فوات وقت التصحيح لا قبله.
تعديل العلامة بعد التسجيل: ما يجوز طالما لم يمسّ جوهرها
التسجيل الأول ليس نقطة نهاية جامدة. تنصّ المادة الثامنة عشرة من النظام على أن «لمالك علامة سبق تسجيلها أن يقدّم في أي وقت طلبًا إلى الجهة المختصة لإدخال أية إضافة أو تعديل على علامته، ما لم يمسّ ذلك بذاتية العلامة مساسًا جوهريًّا». أي أن تعديلات طفيفة — تصحيح تفصيل في الرسم، أو تحديث بيانات لا تغيّر هوية العلامة — ممكنة دون فتح ملف تسجيل جديد من الصفر.
لكن المعيار هنا هو «المساس الجوهري بذاتية العلامة»، والنظام لا يترك تقدير ذلك عشوائيًّا: يصدر قرار الجهة في طلب التعديل «وفقًا للشروط والإجراءات المعمول بها في شأن طلبات التسجيل الأصلية»، ويخضع للتظلم والطعن بالطرق نفسها المقررة لقرارات التسجيل. بعبارة أخرى: تعديل يُعتبر ماسًّا بجوهر العلامة يُعامَل كأنه طلب تسجيل جديد بكل ما يعنيه ذلك من دراسة ونشر ومهلة اعتراض من جديد.
نراجع أي تعديل تريده على شكل علامتك أو بياناتها قبل تقديمه، ونحدّد مسبقًا هل هو تصحيح بسيط أم مساس جوهري سيُعامَل كطلب تسجيل جديد كاملًا.
قبل أن تبدأ: هل تبحث عن تسجيل أول أم عن تجديد أو نقل ملكية؟
هذا المقال يغطي مسار التسجيل الأول للعلامة تحديدًا: من الأهلية، إلى البحث والفئات، إلى فحص الهيئة، إلى الشهادة وأثرها. إن كانت علامتك مسجَّلة بالفعل وتقترب من نهاية عشر سنوات حمايتها، فالمسار مختلف تمامًا ولا فحص جديد فيه ولا نشر — وتفاصيله في مقالنا عن تجديد العلامة التجارية. وإن كان سؤالك عن انتقال ملكية علامة مسجَّلة من مالك إلى آخر، فتلك خدمة ثالثة منفصلة بمستنداتها الخاصة، نفصّلها في مقالنا عن نقل ملكية العلامة التجارية.
وإن كان ما يشغلك هو الفرق بين تسجيل علامتك لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية وقيد اسمك التجاري لدى وزارة التجارة، فالفرق بين الحقّين — وكيف يكمّل أحدهما الآخر ولا يغني عنه — مشروح بتفصيل كامل في مقالنا عن التكلفة.
نحدّد لك من البداية أي المسارات الثلاثة يخص ملفك — تسجيل أول، أم تجديد، أم نقل ملكية — قبل أن تضيّع وقتًا في الخدمة الخطأ على المنصة.
أسئلة متكرّرة — الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل علامة تجارية: من الأهلية والبحث إلى شهادة التسجيل
- من يحق له تقديم طلب تسجيل علامة تجارية لدى الهيئة السعودية للملكية الفكرية؟
- ينصّ نظام العلامات التجارية على أربع فئات مؤهّلة فقط: أي مواطن خليجي له نشاط تجاري أو صناعي أو حرفي أو خدمي، والأجنبي المقيم في دولة خليجية والمصرَّح له بمزاولة هذه الأنشطة، والأجنبي المنتمي إلى دولة عضو في اتفاقية دولية مشتركة مع دول المجلس أو المقيم فيها، والجهات ذات المصلحة العامة. والصفة التي تدخل بها على منصة الهيئة — مالكًا أو صاحب شأن أو ممثلًا لمؤسسة أو شركة — تطبيق عملي لهذه الفئات الأربع لا شرط إضافي عليها.
- هل يجوز لأجنبي لا يقيم في دول مجلس التعاون تسجيل علامة تجارية سعودية؟
- نعم في حالة واحدة حدّدها النظام: أن يكون هذا الأجنبي منتميًا إلى دولة عضو في اتفاقية دولية متعددة الأطراف تكون إحدى دول مجلس التعاون طرفًا فيها، أو مقيمًا في تلك الدولة نفسها. خارج هذه الحالة، الأهلية تقتصر على مواطني دول المجلس، والأجانب المقيمين فيها والمصرَّح لهم بمزاولة نشاط تجاري أو صناعي أو حرفي أو خدمي، إضافة إلى الجهات ذات المصلحة العامة.
- ماذا يحدث إذا تقدّم شخصان بطلب تسجيل علامتين متشابهتين في وقت واحد؟
- ينص النظام على وقف جميع الطلبات المتزامنة أو المتقاربة عن الفئة نفسها، ولا تُستأنف دراسة أيٍّ منها إلا بعد تقديم تنازل موقَّع من أحد المتنازعين ومصدَّق عليه من الجهة المختصة لصالح الآخر، أو بعد صدور حكم نهائي يحسم النزاع بينهما. وهذا التوقف يشمل الطلبين معًا لا الطلب الأحدث فقط، وقد يمتد شهورًا إلى أن يُحسم الخلاف بالتراضي أو بالقضاء.
- هل يحق لصاحب علامة مسجّلة في بلد آخر المطالبة بأولوية تسجيلها في السعودية؟
- نعم، إذا كان الطلب السابق مودَعًا في دولة عضو في اتفاقية دولية مشتركة مع دول مجلس التعاون، ويُشترط إرفاق صورة من الطلب السابق وإقرار بتاريخه ورقمه والدولة التي أودع فيها، وذلك خلال ستة أشهر من تاريخ طلب التسجيل الذي يستند إليه في حق الأولوية. من فاتته هذه المهلة يفقد حق المطالبة بالأولوية نهائيًّا، ويُعامَل طلبه بتاريخ إيداعه في السعودية فقط.
- متى تبدأ حماية العلامة التجارية فعليًّا: من تاريخ التقديم أم من تاريخ الشهادة؟
- من تاريخ تقديم الطلب، لا من تاريخ طباعة الشهادة. ينص النظام صراحة على أن أثر التسجيل ينسحب إلى تاريخ تقديم الطلب فور إتمام التسجيل، رغم أن الشهادة نفسها لا تصدر إلا بعد انتهاء مراحل الدراسة والنشر ومهلة الاعتراض. وهذا التاريخ هو ما يُثبَت على الشهادة إلى جانب تاريخ انتهاء مدة الحماية.
- هل يمكن تعديل شكل العلامة التجارية بعد تسجيلها؟
- يجيز النظام لمالك العلامة المسجَّلة التقدّم في أي وقت بطلب إضافة أو تعديل عليها، بشرط ألا يمسّ ذلك بذاتية العلامة مساسًا جوهريًّا. ويُدرَس طلب التعديل بالإجراءات نفسها المتبعة في طلبات التسجيل الأصلية، بما في ذلك حق التظلم والطعن في القرار. أما التعديل الذي يغيّر هوية العلامة جوهريًّا فيُعامَل كطلب تسجيل جديد كامل، بدراسة ونشر ومهلة اعتراض من جديد.
- هل يجوز للجهات الحكومية والجمعيات الخيرية تسجيل علامة تجارية؟
- نعم، فئة «المصالح العامة» واحدة من الفئات الأربع المؤهَّلة نصًّا في النظام لتسجيل العلامات التجارية. غير أن مسارها الإجرائي يختلف عن مسار الأفراد: يبدأ بتفويض من صاحب الصلاحية في الجهة، ثم طلب وكالة مصدَّقة حسب الأصول أو بشهادة أبوستيل، وانتظار قبول التفويض من الهيئة قبل تقديم طلب التسجيل نفسه.
نتولّى الهيئة السعودية للملكية الفكرية تسجيل علامة تجارية: من الأهلية والبحث إلى شهادة التسجيل نيابةً عنك
أرسل حالتك على واتساب، ونردّ بالمستندات المطلوبة والمدة والتكلفة — الرسم الحكومي منفصلًا عن أتعابنا.
معاملات أخرى في السجل التجاري والشركات
- الاستعلام عن نطاق المؤسسة برقم الهوية: الرابط الرسمي وطريقة الاستخدام ٢٠٢٦
- الاستعلام عن سجل تجاري: الرابط الرسمي وطريقة الاستخدام ٢٠٢٦
- استعلام عن منشأة برقم الهوية: الرابط الرسمي وطريقة الاستخدام ٢٠٢٦
- التفويض الإلكتروني للمخلصين: الدليل الكامل ٢٠٢٦
- شطب السجل التجاري: الدليل الكامل ٢٠٢٦
- استعلام عن تفويض: الرابط الرسمي وطريقة الاستخدام ٢٠٢٦