ناجز وكالة: الإصدار والبنود والمدة والطباعة والفسخ خطوة بخطوة
في خمسين يومًا فقط من إطلاق خدمة الفسخ الإلكتروني، فسخ السعوديون ٧٣ ألف وكالة. الرقم لا يقول إن الناس تراجعت عن ثقتها، بل يقول شيئًا أدق: أن الوكالة تبقى نافذة بعد أن ينتهي سببها، وأن كثيرين اكتشفوا ذلك متأخرين. هذه الصفحة عن الوكالة الإلكترونية وحدها — من لحظة اختيار البند إلى لحظة إلغائه.
ننجزها لك
أكثر ما يُرَدّ به الوكيل ليس وكالة باطلة، بل بند لا يغطّي الإجراء أو مدة انتهت دون إشعار أو وكالة فرعية لم ينتبه لها الموكّل. نحدّد البنود التي تحتاجها بالضبط قبل الإصدار، وننسّق مصادقات الورثة والشركاء داخل مهلة ٤٨ ساعة، ونتابع الفسخ في موعده نيابةً عنك.
أرسل معاملتك الآن
الوكالة الإلكترونية في ناجز: ماذا تُوقّع عليه بالضبط
الوكالة الإلكترونية ليست ورقة مصوّرة ولا رسالة تفويض. هي قيد نظامي في سجلات وزارة العدل يمنح شخصًا آخر صلاحية التصرف باسمك في نطاق محدّد ببنود مؤشّر عليها. وما يجعلها ملزمة ليس توقيعك اليدوي، بل وسيلة التحقق الإلكترونية: فقد نصّت المادة العشرون من اللائحة التنفيذية لنظام التوثيق على أن «تُعد وسائل التحقق الإلكترونية المعتمدة من الوزارة توقيعاً معتمداً»، وأن «يكون إجراء التوثيق وإصدار وثائقه عبر الوسائل الإلكترونية المعتمدة من الوزارة».
وهذا النص هو ما يفسّر كل ما يلي في هذه الصفحة: لماذا لا تحتاج الوكالة إلى ختم، ولماذا لا تُثبت صحتها بالورقة التي في يد الوكيل، ولماذا يسري فسخها في اللحظة التي تضغط فيها على الفسخ لا حين تصل الورقة إلى أحد. الحجية في السجل، لا في المطبوع.
ومن يحتاجها عمليًا؟ من يسافر ويريد من ينهي بيع عقاره، والوريث الذي يوكّل أخاه في إجراءات التركة، وصاحب سجل تجاري يوكّل موظفًا في مراجعة جهة، والمقيم الذي يوكّل من يتابع معاملته وهو خارج المملكة، ومن عليه مطالبة ويريد من يمثّله أمام المحكمة. لكل واحد من هؤلاء بند مختلف تمامًا — وهنا تبدأ الأخطاء. نحن نحدّد البند الذي يغطّي حالتك قبل أن تُصدر الوكالة، لا بعد أن تُرَدّ المعاملة.
ووزن هذا المسار داخل ناجز كبير: أعلنت وزارة العدل في يوليو ٢٠٢٤ أن عدد المستفيدين من خدمة الوكالات الإلكترونية تجاوز ٦ ملايين مستفيد منذ بداية ذلك العام وحده.
أنواع الوكالات: تصنيف الوزارة المعلن وأكثرها إصدارًا
الخطأ الأول الذي يقع فيه الباحث أنه يسأل عن «نوع الوكالة» ظنًا أن هناك قائمة مغلقة بستة أنواع. الواقع أن ناجز يبني الوكالة من بنود تُختار، وأن الوزارة تصنّف هذه البنود تصنيفًا واحدًا معلنًا: بنود مرتفعة المخاطر وبنود منخفضة المخاطر. وقد ورد هذا التصنيف حرفيًا في بيانات الوزارة أكثر من مرة، منها بيانها في مارس ٢٠٢٠ عن إتاحة الإصدار عن بُعد «لجميع أنواع الوكالات وتشمل البنود مرتفعة ومنخفضة المخاطر»، وبيانها في ديسمبر ٢٠٢٠ الذي أكد أن تمديد المدة «يشمل جميع أنواع الوكالات، مرتفعة ومنخفضة المخاطر».
أما ما هو أكثر الوكالات صدورًا فعلًا، فالوزارة نشرته بالأرقام مرتين بفارق ست سنوات، والمقارنة بينهما مفيدة:
- ٢٠١٦ (عبر كتابات العدل): صدرت ٢٧٦٬٠٥٦ وكالة في أقل من عام، تصدّرتها وكالات المطالبات والمحاكم بـ٦٢٬٣٠٧ وكالة، ثم العقارات بـ٤٧٬٠٤٥، ثم استقدام العمالة بـ٣٠٬٧٤٤. واستحوذت الرياض ومكة المكرمة والشرقية على النصيب الأكبر: ٧٧٬١٣٨ و٥٩٬١٢٠ و٤٠٬٠٤٦ على الترتيب.
- ٢٠٢٢ (عبر ناجز): تصدّرت وكالات العقارات القائمة، تليها المطالبات والمحاكم، ثم البنوك والمصارف، ثم السيارات، ثم السجلات التجارية.
الدلالة العملية أن الترتيب انقلب: العقار صعد إلى المقدمة، ودخلت البنوك والسجلات التجارية على الخط. وهذه هي البنود التي تحمل أثقل الصلاحيات — ومنح أحدها بغير حاجة هو أخطر قرار في الشاشة كلها.
وثمة فارق جوهري يخلطه كثيرون: «الوكالة» في ناجز ليست «التفويض» في أبشر. التفويض في أبشر خدمة أخرى تمامًا وبضوابط أخرى — فتفويض قيادة مركبة مثلًا يشترط سريان رخصة سير المركبة ووجود تأمين ساري عليها، وألا تتجاوز مدة التفويض صلاحية رخصة السير ولا صلاحية رخصة قيادة المفوّض له، ولا يُسمح بإضافة مفوّض لمن يحمل تأشيرة خروج نهائي. فمن أراد تمكين شخص من قيادة سيارته لا يحتاج وكالة عدلية أصلًا، ومن أراد بيعها باسمه يحتاجها. هذا التمييز وحده يوفّر على العميل إجراءً كاملًا، ونحدّده له قبل أن يبدأ.
جدول: الغرض، والبند الذي يغطّيه، وما يلزم، والمدة
تحديث نظامي مهم: صدر قرار مجلس الوزراء رقم (٦٠) وتاريخ ٢٠/١/١٤٤٧هـ، المنشور في جريدة أم القرى، بتعديل المادة (الثامنة والثلاثين) من نظام التوثيق لتكون بالنص الآتي: «تكون مدة صك الوكالة خمس سنوات من تاريخ صدوره ما لم تُفسخ أو يُتوفى أحد طرفيها أو تُفقد أهليته قبل مضي هذه المدة أو يحدد الموكل مدتها بما يقل عن تلك المدة». أي أن الحدّ الأعلى اليوم خمس سنوات لا عام واحد، ويبقى للموكِّل اختيار مدة أقصر. وبعض الصفحات الرسمية القديمة ما زالت تعرض الحدّ السابق، فالمرجع هو حقل المدة المعروض وقت الإصدار.
| الغرض من التوكيل | نطاق الصلاحية المطلوب | ما يلزم قبل الإصدار | المدة القصوى |
|---|---|---|---|
| بيع عقار أو إفراغه | بند عقاري — من البنود الأثقل أثرًا لأنه ينقل ملكية | بيانات الوكيل، وتحديد العقار محل التصرف بدقة بدل ترك البند مفتوحًا | خمس سنوات |
| المطالبة والترافع أمام المحاكم | بند المطالبات والمحاكم — وهو الأكثر إصدارًا تاريخيًا | التثبّت من أن صفة الوكيل تغطّي القضية القائمة تحديدًا | خمس سنوات |
| إجراءات بنكية واستلام مستحقات | بند البنوك والمصارف | مطابقة اسم الحساب وصفة الموكّل لدى الجهة المالية | خمس سنوات |
| نقل ملكية مركبة أو إنهاء معاملتها | بند السيارات — لا يغني عنه تفويض أبشر | سريان بيانات المركبة وصفة المالك | خمس سنوات |
| إدارة سجل تجاري أو منشأة | بند السجلات التجارية | ثبوت الصفة النظامية على المنشأة | خمس سنوات |
| تمكين شخص من قيادة مركبتك فقط | ليس وكالة — تفويض مركبة في أبشر | رخصة سير سارية وتأمين ساري ورخصة قيادة سارية للمفوّض له | لا تتجاوز صلاحية رخصة السير |
لاحظ عمود «ما يلزم»: في كل سطر تقريبًا، سبب الرد ليس نقص مستند بل عدم تطابق الصفة أو اتساع البند أو ضيقه. ولذلك نراجع الغرض معك أولًا ثم نصوغ نطاق الوكالة عليه، لأن تعديلها بعد الإصدار يعني إصدارًا جديدًا لا تصحيحًا.
ناجز اصدار وكالة: الخطوات الرسمية كما نشرتها وزارة العدل
نشرت وزارة العدل تسلسل الإصدار في بيانيها المتاحين، وهما متطابقان في الجوهر. الصيغة الأوسع تفصيلًا هي:
- تسجيل الدخول عبر النفاذ الوطني الموحد — لا يوجد حساب مستقل في ناجز، والدخول بالهوية الوطنية أو رقم الإقامة.
- الانتقال إلى «الوكالات والإقرارات».
- اختيار «إصدار وكالة إلكترونيًا».
- اختيار نوع الوكالة.
- إضافة الوكيل ببياناته.
- اختيار بنود الوكالة — وهي الخطوة التي تحدّد الصلاحية الفعلية.
- تحديد تاريخ الانتهاء، على ألا يتجاوز عامًا واحدًا.
- المراجعة والاعتماد.
وما يلزم الطرفين: الموكّل يحتاج هوية رقمية صالحة للدخول عبر النفاذ ورقم جوال محدّثًا في أبشر — لأن الوكالة، كما بيّنت الوزارة، تصل على رقم الجوال الموثّق لدى أبشر. والوكيل يحتاج أن تكون بياناته صحيحة وقابلة للمطابقة آليًا؛ فالنظام يتحقق من الهوية والصفة لحظيًا بالربط مع الجهات، وفق ما تفرضه المادة التاسعة عشرة من اللائحة التنفيذية لنظام التوثيق من «التحقق من هوية ذوي الشأن وصفاتهم» و«إنجاز الإجراءات فوراً بعد التحقق من استيفاء الطلب».
ولم يكن هذا المسار مفتوحًا دائمًا: كانت الوزارة تشترط أن يكون المستفيد قد أصدر وكالة سابقة لدى كتابة عدل قبل أن يستخدم الخدمة الإلكترونية، حتى وجّه وزير العدل في مارس ٢٠٢١ بإلغاء شرط إصدار الوكالة الأولى حضوريًا وإتاحتها مباشرة عبر ناجز. فإن كنت قرأت في مصدر قديم أن عليك زيارة كتابة العدل أولًا، فذلك شرط أُلغي.
وعن الزمن: كشفت مؤشرات مركز العمليات العدلي أن الوكالة الإلكترونية تستغرق خمس دقائق، مقابل خمس عشرة دقيقة للإصدار عبر كتابات العدل. الوقت ليس المشكلة إذن — المشكلة أن تكرّر الخمس دقائق ثلاث مرات لأن البند لم يكن صحيحًا. هذه تحديدًا هي الحالة التي نتولّاها.
من لا تُصدَر له الوكالة إلكترونيًا — وما البديل
هذه النقطة لا تجدها في أغلب ما يُكتب عن الموضوع، وهي سبب مباشر لتعثّر كثير من الأسر. فقد أوضحت وزارة العدل أن خدمة الوكالة الإلكترونية عبر ناجز غير متاحة في حالات محدّدة، أهمها:
- أن يكون المستفيد قاصرًا سنًّا أو قاصرًا عقلًا بموجب صك ولاية.
- أن يكون عمر المستفيد أكبر من ٦٥ سنة ولم يسبق له إخراج وكالة.
وفي هاتين الحالتين تقدّم الوزارة الخدمة عن طريق كتابات العدل المتنقلة. وهذا يعني عمليًا أن الابن الذي يحاول إصدار وكالة عن والده الثمانيني الذي لم يوكّل أحدًا من قبل، سيصطدم بحاجز لا يُحلّ بإعادة المحاولة ولا بتغيير المتصفح — لأنه حاجز نظامي لا تقني.
وللفئات التي لا تستطيع الحضور عالجت الوزارة الأمر بمسارات موازية: أتاحت في مارس ٢٠٢٠ إصدار الوكالات بجميع أنواعها عن بُعد، لمن أصدر وكالة سابقًا عبر ناجز، ولمن لم يسبق له ذلك عبر مركز التواصل الموحد ١٩٥٠ بعد التحقق من هويته لدى كاتب عدل. وقد بلغ الصادر في اليوم الأول ٢٢٨٨ وكالة، ٩٨٪ منها عبر ناجز. وفي السجون، فعّلت الوزارة إصدار الوكالات لنزلاء السجون عبر الاتصال المرئي عن بُعد مع كتّاب العدل المكلّفين بمركز عمليات التوثيق بدل انتظار حضور كاتب عدل إلى السجن.
حالات الحاجز النظامي هذه بالذات نتولّاها نيابةً عن العميل: نحدّد أي المسارين ينطبق على حالته، ونجهّز ما يلزم للمسار الصحيح من أول مرة بدل أن يضيّع أسبوعين على مسار مغلق أمامه أصلًا.
مدة وكالة ناجز: خمس سنوات بحدّ أقصى — وماذا بعده
الجواب المختصر: خمس سنوات. والجواب الدقيق أن هذا الحد لم يكن دائمًا كذلك، وأن معرفة تاريخه تحمي القارئ من مصادر متقادمة.
حين أتاحت الوزارة إصدار الوكالات بجميع أنواعها عن بُعد في مارس ٢٠٢٠، نصّت صراحةً على أن «سريان الوكالة الصادرة سيكون حده الأقصى ٣ أشهر». ثم أعلنت في ١٧ ديسمبر ٢٠٢٠ تمديد صلاحية الوكالة الإلكترونية الصادرة عبر ناجز «التي كانت مدتها ٣ أشهر، لتصبح سارية الصلاحية لمدة عام»، وأكدت أن التمديد يشمل جميع الأنواع مرتفعة ومنخفضة المخاطر، وأن تحديد تاريخ الانتهاء «يكون بحد أقصى مدته عام». وأعادت الوزارة تثبيت الحد نفسه في بيانها الصادر في مارس ٢٠٢٢: «وتكون مدة صلاحية الوكالة خمس سنوات بحد أقصى». ولم نجد في البيانات الرسمية المنشورة بعد ذلك التاريخ ما يعدّل هذا الحد.
وماذا يحدث عند انتهاء المدة؟ تسقط صلاحية الوكيل تلقائيًا دون أن يُصدر أحد قرارًا. وهذا سيف ذو حدّين: هو حماية للموكّل من وكالة منسيّة، وهو في الوقت نفسه أكثر أسباب تعثّر الوكلاء شيوعًا — وكيل يذهب لإنهاء معاملة فيُفاجأ بأن وكالته انتهت الأسبوع الماضي، وهو لم يُخطَر لأن لا أحد يُخطَر بانتهاء المدة.
والعلاج المنشور رسميًا لإعادة الإصدار هو خدمة «نسخ وكالة»، التي أطلقتها الوزارة في يناير ٢٠٢٢ وتتيح «إعادة إصدار وكالة سابقة بشكل إلكتروني من خلال النسخ لنفس البنود أو الأطراف». وخطواتها المنشورة: الدخول على خدمة إصدار وكالة، ثم اختيار أيقونة «نسخ وكالة سابقة»، ثم إدخال رقم الوكالة المراد نسخها ورقم هوية أحد أطرافها واختيار نوع النسخ. وبعد نحو مئة يوم من الإطلاق أعلنت الوزارة إجراء ٥٥ ألف عملية نسخ، وأن العملية الواحدة «لا تتجاوز دقيقتين».
ننبّه عملاءنا قبل انتهاء المدة لا بعدها، ونجدّد بالنسخ حين تكون البنود نفسها لا تزال صحيحة — وننصح بإعادة بنائها من الصفر حين يكون الغرض قد تغيّر.
طباعة وكالة ناجز والتحقق من صحتها
عبارة «طباعة وكالة ناجز» تحمل سوء فهم يكلّف الناس معاملات. فالوكالة الإلكترونية بلا نسخة ورقية أصلًا: نصّ بيان الوزارة عند إطلاق المرحلة الرقمية للتوثيق على أن الخدمة «تُغني عن الحاجة للورق»، وأن الوكالة «تصل على رقم الجوال الموثق لدى خدمة أبشر دون الحاجة للحصول على نسخة ورقية». وما تستعرضه أو تحفظه من خدمة «الاستعلام عن وكالاتي» هو صورة عن قيد قائم، لا أصل الوكالة.
وقد ذهبت الوزارة إلى أبعد من ذلك: في فبراير ٢٠١٩ أعلنت إلغاء تصديق الوكالات في جميع فروعها للوكالات المراد العمل بها خارج المملكة، والاكتفاء بالتصديق الإلكتروني، ووجّه وزير العدل في تعميم جميع الجهات التابعة للوزارة بإيقاف التصديق على الوكالات بالختم الرسمي. فمن ينتظر ختمًا على ورقة ينتظر إجراءً أُوقف قبل سنوات.
أما الطرف الثالث — البنك، أو الجهة العقارية، أو المشتري — فطريقه مختلف تمامًا. نصّ التعميم ذاته على أن الجهات الرسمية «تقوم بالاستعلام عن التصديق من خلال الربط المباشر مع وزارة العدل من خلال شبكة التعاملات الحكومية يسر، أو عبر خدمات التحقق من الوكالة» على بوابة الوزارة. وخدمة التحقق هذه تتيح، كما وصفتها الوزارة، «الاستعلام عن حالة أي وكالة شرعية صادرة من كتابات العدل أو مكاتبها في المحاكم في جميع مناطق المملكة»، وهدفها المعلن «سهولة التحقق من سلامة جميع الوكالات الشرعية الإلكترونية قبل العمل بموجبها». وقد قفز المستفيدون منها من ١٠٬٨٠٠ في عام ١٤٣٨هـ إلى أكثر من ١٦٥ ألف مستفيد في العام التالي.
والخلاصة العملية في سطر: ما يُعوّل عليه هو رقم الوكالة وحالتها في السجل لحظة التحقق، لا الورقة ولا صورة الواتساب. وإن كانت الجهة التي تتعامل معها تصرّ على «نسخة مختومة»، فهذه حالة نتولّى شرحها لها نيابةً عن العميل بالمستند الرسمي، لأن الجدال فيها يضيّع أيامًا.
كيف الغي وكالة من ناجز: الفسخ الكلي والجزئي
هذا هو عمود الموضوع، وهو الجزء الذي يهمله أغلب من يُصدر وكالة. الوكالة لا تنتهي بانتهاء الغرض منها؛ تبقى نافذة حتى تنتهي مدتها أو تُفسخ. ومن باع عقاره ولم يفسخ الوكالة، فوكيله ما زال يملك البند بعد أن انتفت حاجته إليه.
ومَن يملك الفسخ؟ أتاحت الوزارة الخدمة للمستفيد نفسه دون حضور، ووصفت مسارها المنشور على النحو الآتي: الدخول على خدمة «الاستعلام عن وكالاتي»، وبعد التحقق من الهوية تظهر جميع الوكالات الخاصة بالمستفيد سواءً كان «وكيلًا» أو «موكّلًا»، ثم اختيار الوكالة المراد فسخها، فيصل رمز تحقق على جوال المستفيد لتأكيد الطلب، وبعد إدخاله تُفسخ الوكالة من أنظمة الوزارة بشكل مباشر. والتحقق من الهوية يتم برمز سري مؤقت مرتبط بالهوية الوطنية عبر قاعدة بيانات أبشر. وأعلنت الوزارة لاحقًا أن خدمة فسخ الوكالة «تتيح للمستفيد إمكانية فسخها بشكل لحظي إلكترونيًا».
والفسخ ليس كتلة واحدة: يمكن أن يكون كليًا للوكالة بأكملها، أو جزئيًا لبند بعينه فيها مع بقاء بقية البنود سارية. وهذا الخيار هو الأداة الصحيحة حين يكون الوكيل ما زال ينجز لك شيئًا وتريد فقط سحب الصلاحية الأخطر.
وهل يُخطَر الوكيل؟ نعم. طوّرت الوزارة الخدمة — بنصّ بيانها — عبر «إبلاغ طرفي الوكالة بالفسخ الذي تمّ برسالة نصية لكل أطراف الوكالة». فلا يقع الفسخ في صمت، ولا يحتاج الموكّل إلى إبلاغ وكيله بنفسه.
وهناك تفصيل تقني يغفل عنه كثيرون ويصنع الفارق: أتاحت الوزارة الاطلاع على الوكالات الفرعية من خلال تبويب «أطراف الوكالة» داخل خدمة الاستعلام عن وكالاتي، «حيث تظهر الوكالات الفرعية المنشأة من الوكالة الأساسية من خلال الوكلاء — لضمان حقوق الموكل الأصلي». بعبارة أوضح: قد يكون وكيلك قد أنشأ وكالة فرعية لطرف ثالث، وأنت لا تعلم. راجع هذا التبويب قبل أن تطمئن إلى أنك فسخت كل شيء — وهذه بالذات مراجعة نقوم بها لعملائنا في ملفات العقار والتركات.
وحجم الاستخدام يثبت أن المشكلة حقيقية: كشفت الوزارة أنه خلال ٥٠ يومًا من إطلاق خدمة الفسخ الإلكتروني في أبريل ٢٠١٨ أُجريت نحو ٧٣٬٤٧٩ عملية فسخ، منها ٦٣٬٩٢٧ إلكترونيًا أي ٨٧٪ من الإجمالي، بعد أن شهد الأسبوع الأول ٥٬٦١٢ عملية فقط.
أثر الفسخ: متى يسري، وماذا عن تصرّف تمّ قبله
هنا تحديدًا يجب الفصل بين ما هو منشور رسميًا وما هو اجتهاد. المنشور رسميًا ثلاثة أمور فقط، وهي كافية لبناء قرار سليم:
- الفسخ لحظي: تُفسخ الوكالة «من أنظمة الوزارة بشكل مباشر» فور إدخال رمز التحقق، ووصفتها الوزارة لاحقًا بأنها تتم «بشكل لحظي». فلا توجد مهلة إدارية ولا مدة انتظار.
- الإشعار يتبع الفسخ لا يسبقه: ترسل المنظومة رسالة نصية لكل أطراف الوكالة بعد تمامه. فلا يستطيع الوكيل أن يستبق الفسخ بإنجاز تصرّف بعد أن يعلم به.
- التحقق يقع على عاتق الجهة المنفّذة: الغرض المعلن لخدمة التحقق هو التثبّت من سلامة الوكالة قبل العمل بموجبها، لا بعده.
وينتج عن هذه الثلاثة قاعدة عملية واضحة: ما نُفّذ بوكالة سارية وقت تنفيذه قائم، وما حاول الوكيل تنفيذه بعد الفسخ يصطدم بالتحقق. أما إن ادّعى أحد أن تصرفًا تمّ قبل الفسخ وقع بغير إذن أو بخلاف حدود البند، فهذه منازعة موضوعية تُنظر أمام القضاء — ولا تحسمها المنصة ولا يحسمها الفسخ بأثر رجعي. المنصة تسجّل الحالة، والقضاء يفصل في النزاع.
ولهذا فإن النصيحة الأهم في هذه الصفحة كلها ليست «كيف تفسخ»، بل متى تفسخ: في اليوم الذي ينتهي فيه الغرض، لا في اليوم الذي تشكّ فيه. لا تدع الوكالة تعيش شهورًا بعد انتهاء حاجتها. نضع لعملائنا تاريخ فسخ مقترنًا بتاريخ إنجاز المعاملة، ونذكّرهم به.
وكالة متعددة الأطراف: خمسون موكّلًا ومهلة ٤٨ ساعة
من أثقل ما يواجه الأسر السعودية أن يكون الموكّلون جماعة — ورثة، أو شركاء، أو إخوة متفرقون بين مدن ودول. ولهذه الحالة خدمة مستقلة دشّنها وزير العدل في أبريل ٢٠٢٣ باسم «وكالة متعددة الأطراف»، تتيح إضافة أكثر من وكيل وموكّل في وكالة واحدة، وقد أعلنت الوزارة لاحقًا أنها تتيح إصدار وكالة تحتوي على ٥٠ موكّلًا بوكالة واحدة.
وآليتها كما نشرتها الوزارة: يُرسل رابط المصادقة لجميع الموكّلين لاعتماد صدور الوكالة إلكترونيًا، وتصدر الوكالة بشكل لحظي فور اكتمال المصادقات، على أن يتم ذلك خلال ٤٨ ساعة كحدّ أقصى من تاريخ رفع طلب الوكالة. وترسل الخدمة رسالة نصية لجميع الموكّلين تمكّنهم من استعراض الطلب ومعرفة تفاصيله — أطراف الوكالة والبنود المختارة ومدتها — بعد الدخول على الطلب عبر النفاذ الوطني الموحد، ومن قبول الطلب أو رفضه خلال ٤٨ ساعة.
والخدمة تعمل — بنصّ الوزارة — على مدار الساعة وغير مرتبطة بساعات العمل الرسمية، ودون تدخل بشري من موظفي الوزارة في أي خطوة، من تقديم الطلب مرورًا بتحققات النظام من الشروط والربط التقني مع الجهات، وحتى اكتمال المصادقات. والفئات المستهدفة كما حدّدتها الوزارة: الأقارب، والورثة، والشركاء، ومن تختلف مواقعهم الجغرافية داخل المملكة وخارجها.
ومكمن الفشل هنا واضح: مهلة الـ٤٨ ساعة. يكفي أن يتأخر موكّل واحد من بين عشرة — لأن رسالته لم تصل، أو لأن هويته الرقمية غير مفعّلة، أو لأنه في فارق توقيت — ليسقط الطلب كله ويُعاد من أوله. تنسيق هذه المصادقات ومتابعة كل طرف حتى يعتمد داخل المهلة هو بالضبط ما نفعله في ملفات الورثة والشركاء.
الوكالة من خارج المملكة ولغير السعودي
الدخول إلى ناجز يتم عبر النفاذ الوطني الموحد بالهوية الوطنية أو رقم الإقامة، فالمقيم ليس ممنوعًا من الخدمة من حيث المبدأ؛ شرطه العملي أن تكون هويته الرقمية مفعّلة ورقم جواله محدّثًا في أبشر، لأن الوكالة ورمز التحقق يصلان على ذلك الرقم بالذات.
أما من هو خارج المملكة فمساره مختلف، وقد تغيّر جذريًا. قبل ٢٠١٩ كان إصدار الوكالة من السفارات والقنصليات ورقيًا، ووصفت الوزارة كلفته بصراحة: «بعد أن تصدر له الوكالة يجب عليه أن يرسلها بالبريد التقليدي إلى السعودية، لتصدّق من وزارة الخارجية ومن ثم وزارة العدل، دون أن يستطيع فسخها إلكترونيًا».
ثم دُشّن نظام إصدار الوكالات الإلكترونية عبر الممثليات السعودية في الخارج في يوليو ٢٠١٩ ابتداءً من سفارة المملكة وقنصلياتها في مصر، ثم امتد في أغسطس ٢٠١٩ إلى الأردن والإمارات، ثم أعلنت الوزارة في سبتمبر ٢٠١٩ تفعيله في سفارات وقنصليات المملكة في الكويت والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكشفت حينها عن صدور ٥٢٠ وكالة إلكترونية موزّعة: ٣٩٣ في مصر، و٥٧ في الإمارات (أبوظبي ودبي)، و١٩ في الأردن، و٦ في الكويت، و٤٥ عبر واشنطن ونيويورك وهيوستن.
والفارق الجوهري بعد التحول: يعمل الوكيل بموجبها فور صدورها إلكترونيًا، وتستطيع الجهات التحقق منها، ويستطيع الموكّل استعراضها من «الاستعلام عن وكالاتي» وفسخها إلكترونيًا عند انتفاء الحاجة لها — وهو ما كان مستحيلًا في المسار الورقي.
ويبقى التمييز المهم: الوكالة الصادرة إلكترونيًا لا تحتاج تصديقًا بالختم كما أسلفنا، أما المستندات الأجنبية التي تُقدَّم داخل المملكة فلها مسار تصديق مستقل تمامًا، شرحناه في صفحة تصديق وزارة الخارجية السعودية. الخلط بين المسارين يضيّع أسابيع — ونحدّد لك أيّهما ينطبق على ورقتك قبل أن تتحرك.
مخاطر الوكالة العامة وكيف تضيّق البنود
الوكالة الواسعة تبدو حلًّا ذكيًا: تؤشّر على كل البنود مرة واحدة فلا تعود تُصدر وكالة كلما احتجت شيئًا. وهي في الحقيقة أخطر قرار يتخذه الموكّل، لسبب بسيط: البند ليس صياغة شكلية، بل قدرة نظامية نافذة. ومن أشّر على البند العقاري ليُنهي معاملة سيارة، فقد منح وكيله صلاحية التصرف في عقاره طوال مدة الوكالة — ولو لم يكن ذلك في نيّته.
والتضييق العملي يتم على أربعة محاور، وكلها متاحة داخل شاشة الإصدار نفسها:
- ضيّق البند: اختر ما يغطّي الغرض فقط. الحاجة إلى إنهاء معاملة مركبة لا تُبرّر بند البنوك ولا بند العقار.
- ضيّق المدة: الحد الأقصى عام، وليس معنى ذلك أن تكتبه دائمًا. ضع تاريخ انتهاء قريبًا من التاريخ المتوقع لإنجاز المعاملة.
- ضيّق العدد: وكيل واحد للغرض الواحد أوضح في المساءلة من عدة وكلاء على بنود متداخلة.
- راقب الفروع: افتح تبويب أطراف الوكالة وتأكد أنه لم تُنشأ منها وكالات فرعية.
وثمة سلوك شائع يستحق تحذيرًا صريحًا: تمرير صورة الوكالة عبر الواتساب أو قبولها كذلك. الصورة لا تُظهر إن كانت الوكالة قد فُسخت قبل خمس دقائق، ولا إن كانت مدتها انتهت أمس. والفارق بين وكالة سارية وأخرى مفسوخة لا يظهر في الصورة بل في السجل — ومن يقبلها بلا تحقق يتحمّل نتيجتها.
نحن لا نصدر لعملائنا وكالة أوسع مما يحتاجون لأنها «أسرع». نسأل عن الغرض بدقة، ونبني نطاق الوكالة عليه، ونضع لها تاريخ انتهاء وتاريخ فسخ مقترحًا — لأن تضييق الوكالة لا يكلّف شيئًا، وتوسيعها بلا داعٍ قد يكلّف عقارًا.
الرسوم: ما هو موثّق رسميًا وما ليس كذلك
لا تنشر وزارة العدل على بوابتها قائمة رسوم موحّدة لإصدار الوكالة الإلكترونية عبر ناجز، وما يظهر للمستفيد عند الحاجة هو فاتورة داخل الخدمة نفسها. فلا تعتمد أي رقم متداول في مصدر غير رسمي — وهذه القاعدة وحدها توفّر على الناس جدلًا لا ينتهي.
لكن ثمة رقمًا رسميًا واحدًا موثّقًا يخصّ مسارًا آخر للوكالة، وهو الوكالة عبر موثّق مرخّص لا عبر ناجز. فقد نصّت المادة الثامنة والعشرون من اللائحة التنفيذية لنظام التوثيق على أن المقابل المالي المستحق للمرخّص له «وفق ما يتفق عليه المرخّص له وذوو الشأن؛ مع مراعاة الجدول المرافق لهذه اللائحة»، وأن يدوّن المرخّص له مقدار المقابل على العملية التوثيقية. والجدول المرافق يحدّد للوكالات:
| العمل التوثيقي | الحد الأدنى للمقابل المالي | الحد الأعلى للمقابل المالي |
|---|---|---|
| الوكالات | ١٠٠ ريال | ٤٬٠٠٠ ريال |
| الإقرارات | ١٠٠ ريال | ٤٬٠٠٠ ريال |
| الرهون | ١٠٠ ريال | ٤٬٠٠٠ ريال |
| الإفراغات العقارية | ١٠٠ ريال | ٥٬٠٠٠ ريال |
| العقود | ١٠٠ ريال | ٥٬٠٠٠ ريال |
وهذه اللائحة صدرت استنادًا إلى نظام التوثيق الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/١٦٤) وتاريخ ١٩/١١/١٤٤١هـ، ونُشرت في أم القرى بتاريخ ١٩ فبراير ٢٠٢١. ومعنى الجدول عمليًا: المقابل يُتفق عليه داخل نطاق، فاسأل عنه قبل الإجراء لا بعده.
ونحن نلتزم بقاعدة واحدة مع كل عميل: الرسم الحكومي يُذكر منفصلًا عن أتعابنا، ويُبلَّغ به قبل أن يلتزم بشيء — لا مبالغ مفاجئة ولا بنود مدمجة.
أخطاء تُرَدّ بها معاملة الوكيل — وكيف تُسبق
الوكالة نادرًا ما تُرَدّ لأنها «غير صحيحة». تُرَدّ لأسباب أدقّ من ذلك، وهذه أكثرها تكرارًا في الملفات العملية:
- بند لا يغطّي الإجراء. الوكالة سارية والوكيل صحيح، لكن البند المؤشّر عليه لا يشمل ما يحاول إنجازه. وهذا السبب الأول بلا منازع، وعلاجه إصدار وكالة جديدة لا مراجعة الجهة.
- انتهاء المدة دون علم. لا يصل إشعار بانتهاء الوكالة، فيكتشف الوكيل الأمر عند التحقق أمام الجهة.
- وكالة مفسوخة والوكيل لا يعلم. رغم الإشعار النصي، قد لا يقرأه — والجهة تقرأ الحالة من السجل لا من الورقة.
- رقم جوال غير محدّث في أبشر. يعطّل الإصدار والفسخ معًا، لأن كليهما مبني على رمز تحقق يصل إلى الرقم المسجّل هناك.
- وكالة فرعية غير منتبَه لها. الموكّل يظن أنه سحب كل الصلاحيات، بينما هناك وكالة فرعية قائمة منشأة من وكيله.
- صفة لا تثبت. وكالة صادرة عن شخص لا تثبت صفته على المال محل التصرف — شريك غير مخوّل، أو وارث لم تثبت وراثته بعد.
- طلب متعدد الأطراف سقط بانقضاء ٤٨ ساعة دون اكتمال مصادقات جميع الموكّلين.
- محاولة الإصدار في حالة مستثناة — قاصر بصك ولاية، أو من تجاوز ٦٥ ولم يسبق له إصدار وكالة — والمسار الصحيح كتابات العدل المتنقلة.
والقاعدة الجامعة لكل ما سبق: اقرأ حالة الوكالة من السجل قبل التحرك، لا بعد أن تقف أمام الموظف. وإعادة المحاولة بالوكالة نفسها بعد ردّها تنتج الرد نفسه.
هذه الحالات الثماني بالتحديد هي ما نتعامل معه يوميًا: نراجع البنود والمدة والصفة والوكالات الفرعية قبل أن يتحرك الوكيل، ونجهّز الوكالة الصحيحة من أول مرة، ونتابع الفسخ في موعده. أرسل تفاصيل حالتك على واتساب وسنردّ بما يلزمها بالضبط قبل أن تلتزم بشيء.
أسئلة متكرّرة — ناجز وكالة: الإصدار والبنود والمدة والطباعة والفسخ خطوة بخطوة
- كيف الغي وكالة من ناجز؟
- بالدخول على خدمة «الاستعلام عن وكالاتي» بعد التحقق من هويتك، فتظهر جميع وكالاتك سواء كنت وكيلًا أو موكّلًا، ثم تختار الوكالة المراد فسخها، فيصلك رمز تحقق على جوالك المسجّل في أبشر، وبإدخاله تُفسخ الوكالة من أنظمة الوزارة مباشرةً وبشكل لحظي. ويمكن أن يكون الفسخ كليًا للوكالة كلها أو جزئيًا لبند بعينه مع بقاء بقية البنود سارية.
- هل يُبلَّغ الوكيل عند فسخ الوكالة؟
- نعم. طوّرت وزارة العدل خدمة الفسخ بإبلاغ طرفي الوكالة بالفسخ الذي تمّ برسالة نصية لكل أطراف الوكالة، فلا يقع الفسخ في صمت ولا يحتاج الموكّل إلى إخبار وكيله بنفسه. والإشعار يتبع الفسخ ولا يسبقه، أي أن الوكالة تكون قد سقطت فعلًا قبل وصول الرسالة، فلا يمكن استباقها بتنفيذ تصرّف بعد العلم بها.
- ما مدة وكالة ناجز، وماذا يحدث بعد انتهائها؟
- المدة القصوى خمس سنوات. وكانت ثلاثة أشهر حتى أعلنت وزارة العدل في ديسمبر ٢٠٢٠ تمديدها إلى عام لجميع أنواع الوكالات مرتفعة ومنخفضة المخاطر، وأعادت تثبيت الحد نفسه في مارس ٢٠٢٢. وعند انتهاء المدة تسقط صلاحية الوكيل تلقائيًا دون إشعار ودون قرار، ولإعادة الإصدار تتيح الوزارة خدمة «نسخ وكالة» التي تعيد إصدار وكالة سابقة بنفس البنود أو الأطراف.
- كيف أطبع وكالة ناجز ويتحقق منها الطرف الآخر؟
- الوكالة الإلكترونية تصدر بلا نسخة ورقية وتصل على رقم الجوال الموثّق لدى أبشر، وما تحفظه أو تطبعه هو صورة عن قيد قائم لا أصل الوكالة. وقد أوقفت وزارة العدل التصديق على الوكالات بالختم الرسمي منذ فبراير ٢٠١٩. أما الجهة التي تُقدَّم لها الوكالة فتستعلم عنها عبر شبكة التعاملات الحكومية «يسر» أو عبر خدمة التحقق من الوكالة، برقم الوكالة وحالتها في السجل.
- ما خطوات ناجز اصدار وكالة؟
- وفق ما نشرته وزارة العدل: تسجيل الدخول عبر النفاذ الوطني الموحد، ثم الانتقال إلى الوكالات والإقرارات، ثم اختيار إصدار وكالة إلكترونيًا، ثم اختيار نوع الوكالة، ثم إضافة الوكيل، ثم اختيار بنود الوكالة، ثم تحديد تاريخ الانتهاء بحد أقصى عام، ثم المراجعة والاعتماد. وقد أُلغي في مارس ٢٠٢١ شرط إصدار الوكالة الأولى حضوريًا من كتابات العدل.
- هل يمكن إصدار وكالة إلكترونية وأنا خارج المملكة؟
- نعم. دشّنت وزارة العدل بالتعاون مع وزارة الخارجية نظام إصدار الوكالات الإلكترونية عبر السفارات والقنصليات السعودية ابتداءً من مصر في يوليو ٢٠١٩، ثم الأردن والإمارات، ثم الكويت والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. والفارق أن الوكيل يعمل بموجبها فور صدورها إلكترونيًا، ويستطيع الموكّل استعراضها وفسخها إلكترونيًا، بدل المسار الورقي القديم الذي كان يمرّ بالبريد والتصديق.
- لماذا لا تظهر لي خدمة إصدار الوكالة أصلًا؟
- أوضحت وزارة العدل أن الخدمة الإلكترونية غير متاحة في حالات محدّدة، أهمها أن يكون المستفيد قاصرًا سنًّا أو عقلًا بموجب صك ولاية، أو أن يكون عمره أكبر من ٦٥ سنة ولم يسبق له إخراج وكالة. وفي هاتين الحالتين تقدَّم الخدمة عبر كتابات العدل المتنقلة. فالحاجز نظامي لا تقني، ولا يُحلّ بإعادة المحاولة ولا بتغيير الجهاز.
- ما الفرق بين «نسخ الوكالة» و«فسخ الوكالة»؟
- متشابهتان في اللفظ ومتضادتان في الأثر. «نسخ وكالة» خدمة لإعادة إصدار وكالة سابقة بنفس البنود أو الأطراف اختصارًا للوقت، وتتم بإدخال رقم الوكالة المراد نسخها ورقم هوية أحد أطرافها واختيار نوع النسخ. أما «فسخ الوكالة» فهو إلغاؤها كليًا أو جزئيًا بأثر لحظي. فمن أراد التجديد يستعمل النسخ، ومن أراد الإنهاء يستعمل الفسخ.
نتولّى ناجز وكالة: الإصدار والبنود والمدة والطباعة والفسخ خطوة بخطوة نيابةً عنك
أرسل حالتك على واتساب، ونردّ بالمستندات المطلوبة والمدة والتكلفة — الرسم الحكومي منفصلًا عن أتعابنا.