تخطَّ إلى المحتوى
خبوابة الخدمات السعوديةإنجاز المعاملات الحكومية

وثيقة شهادة تسجيل موقع زراعي: من الورقة إلى الأبواب الأربعة

بعد اعتماد طلبك، لا تنتهي علاقتك بوثيقة شهادة تسجيل موقع زراعي عند لحظة الطباعة. رقم واحد مطبوع عليها يقرأه صندوق التمويل عبر ترخيصك، ومنصة مساند عند فتح ملف تأشيرات عمالتك، وبرنامج دعم ريف، وطلب ترخيص حفر بئرك. فما الذي تحويه هذه الورقة فعلًا، وهل هي إثبات ملكية أم مجرد تسجيل نشاط؟

آخر تحديث: ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦خدمة الزراعة والريف

ننجزها لك

الوثيقة وحدها لا تفتح أيًّا من الأبواب الأربعة إن كان نشاطها المسجَّل أو تاريخ سريانها لا يطابق شرط الجهة التالية؛ نراجع تطابق سجلك مع الجهة التي تقصدها قبل أن تُحيلك إليها فتُرفض هناك لا عندنا.

أرسل معاملتك الآن
خطوط ري بالتنقيط في حقل زراعي سعودي مسجَّل على السجل الزراعي
المصدر: Arbitrarily0 · CC BY-SA 3.0

وثيقة شهادة تسجيل موقع زراعي: ما تسأل عنه فعلًا حين تبحث بهذه الكلمة

من يكتب في محرك البحث عبارة «وثيقة شهادة تسجيل موقع زراعي» لا يسأل عن كيفية ملء نموذج ولا عن ترتيب تبويباته — هذه أسئلة أجبنا عنها في مواضعها. هو يسأل عن الورقة نفسها: الملف الذي يخرج من الشاشة الأخيرة بعد أن يضغط «طباعة». ما الذي يُكتب فيه بالضبط؟ هل يصلح دليلًا على ملكية أرضه أمام جهة تشكّك فيها؟ ولماذا يطلبه منه موظف قرض، وموظف آخر في مكتب استقدام، وثالث في طلب حفر بئر — كل واحد منهم لسبب مختلف؟

هذه الأسئلة الأربعة هي محور هذه الصفحة: محتوى الوثيقة، وحجّيتها، ومكان طباعتها، والأبواب الأربعة التي تفتحها فعليًا بنصوص منشورة لا بتخمين. نراجع هذه الوثيقة يوميًا في ملفات عملائنا قبل أن نحيلها إلى الجهة التالية — وهذا ما يكشف لنا أين تُقبل وأين تُردّ رغم أنها «صحيحة» في ظاهرها.

ما الذي تحويه الوثيقة فعلًا: البيانات والرقم التعريفي وحالة الطلب

يعرّف دليل السجلات الزراعية الصادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة السجلَ الزراعي المطوّر بأنه شهادة تتضمن «كافة البيانات المتعلقة بالأنشطة... وملّاكها وبياناتها، ورقمًا تعريفيًا بكل نشاط» — وقد فصّلنا هذا التعريف ومعنى «القراءة الإلكترونية» فيه في صفحة طريقة استخراج سجل زراعي. وهذه الصفحة تكمل من حيث توقّف ذلك التفصيل: ماذا تحمل الورقة نفسها حين تفتحها بعد الطباعة؟

بحسب دليل استخدام خدمة حصر الرسمي، تصل إلى بيانات وثيقتك من مسار محدد داخل المنصة: أيقونة «حيازات تم اعتمادها»، ثم الضغط على «تفاصيل» أمام الحيازة المعنيّة. هذه الشاشة نفسها هي مصدر تفاصيل السجل الزراعي المطوّر، ومنها زر الطباعة. أما إن كانت الحيازة لا تزال قيد الدراسة أو رُفضت، فالشاشة المقابلة لا تعرض وثيقة قابلة للطباعة، بل تعرض حالة الطلب وسبب الرفض تحديدًا كما أدخله مدقّق البيانات في الوزارة — لا عبارة عامة موحّدة لكل الرفوض.

وقبل شاشة الاعتماد هذه بخطوة، هناك شاشة إشعارات منفصلة: رفض أو اعتماد السجل الزراعي يظهر إشعاره أعلى الصفحة أولًا، وصفحة الإشعارات نفسها توضّح الإجراءات التي قام بها مقدّم الطلب في النظام خطوة بخطوة — لا رسالة نصية مقتضبة فقط. من يعتمد على الرسالة النصية وحدها قد يفوّت تفصيلًا ظهر في صفحة الإشعارات ولم يصله على جواله.

هذا الفرق نفسه هو ما نتحقق منه أولًا في أي ملف: هل بين يدي العميل وثيقة صادرة فعلًا يحمل رقمها معنى قانونيًا، أم لقطة شاشة لطلب لا يزال «قيد الدراسة»؟ فالجهات التي تُبنى عليها الأبواب الأربعة الآتية لا تقبل غير الحالة الأولى.

أين تُطبع الوثيقة بعد الاعتماد، ولماذا لا تصلح نسخة من جهة أخرى

لا تصدر الوثيقة عن جهة وسيطة ولا عن مكتب خدمات، ولا تُستخرج من الرقم الموحد ٩٣٩ ولا من أي قناة اتصال — تُطبع فقط من داخل حسابك على بوابة نما، من نفس الشاشة التي تصفّحناها أعلاه. من طلب نسخة «رسمية» من مكتب خدمات دون أن يمرّ بحسابه الشخصي أولًا يُطلب منه إعادة الإجراء من البداية، لأن الطباعة مرتبطة بجلسة صاحب الحساب لا بالمستند كملف منفصل.

نجهّز حساب العميل ونتأكد أن الحيازة ظاهرة فعلًا تحت «حيازات تم اعتمادها» قبل أن نخبره أن ملفه جاهز — فبعض من راجعنا ملفاتهم كانوا يظنون طلبهم معتمَدًا لمجرد وصول رسالة نصية بـ«رقم الطلب»، بينما رقم الطلب هذا يصدر عند الإرسال لا عند الاعتماد، والفارق بين الاثنين أسابيع أحيانًا.

وفي حالة الرفض تحديدًا، لا يبدأ الملف من الصفر بالضرورة: يمكن تحديث السجل بناءً على الملاحظات نفسها التي أدخلها مدقّق البيانات، وإعادة إرساله دون فتح طلب جديد من أوله. نقرأ سبب الرفض أولًا قبل أن نقرر: تصحيح البند نفسه أسرع في أغلب الحالات من بدء معاملة جديدة كاملة.

حجّية الوثيقة: إثبات نشاط مسجَّل لدى الوزارة، لا إثبات ملكية على الأرض

هذا هو الالتباس الأكثر تكلفة بين من نستقبل ملفاتهم: التعامل مع وثيقة السجل الزراعي كأنها تحلّ محل صك الملكية أو تنشئه. والنصوص الرسمية تقول العكس بوضوح. فشرط إصدار السجل — كما فصّلناه بنصّه الكامل في شروط السجل الزراعي — يبدأ من وجود وثيقة ملكية أو عقد إيجار مصدَّق سلفًا، ثم وجود نشاط قائم فوق تلك الحيازة. أي أن الوثيقة لا تُثبت الحيازة ابتداءً؛ هي تسجّل نشاطًا على حيازة مثبتة بمستند آخر أقدم منها.

ومن لا يملك ذلك المستند الأقدم أصلًا — لا صك ولا عقد إيجار مصدَّق — فبابه ليس هذه الصفحة، بل إصدار سجل زراعي بدون صك حيث نفصّل البدائل النظامية المقبولة. أما حجّية هذه الوثيقة نفسها فتنحصر فيما صُمّمت له: تمكين الجهات الحكومية من «القراءة الإلكترونية» لبيانات نشاطك عبر رقمها التعريفي — لا في نزاع ملكية أمام كتابة عدل أو محكمة، حيث الحَكَم مستندات الملكية الأصلية لا هذه الشهادة. من يطلب منا تجهيز ملف تمويل أو نزاع نوضّح له هذا الفرق أولًا، حتى لا يبني قراره على ورقة لا تحمل الوزن الذي يظنّه.

مدتها بإيجاز: ثلاث سنوات للعموم، وسنة لمسار مربّي الثروة الحيوانية

فصّلنا مدة السجل الزراعي وتمديدها بنصوصها الكاملة في رسوم السجل الزراعي وتجديد السجل الزراعي، وهنا نكتفي بما يخصّ الوثيقة نفسها: القاعدة العامة في المادة الثانية من اللائحة التنفيذية تجعل مدة السجل ثلاث سنوات. لكن دليل السجلات الزراعية لمربي الثروة الحيوانية والصياد الحرفي — وهو المسار الذي يستخدمه من يسجّل نشاطًا خارج حيازة كالتربية على مرعى مشترك — ينصّ في مادته السابعة على أن يصدر السجل الزراعي لمدة سنة، وللوزارة تمديدها. مساران مختلفان إذن لمدتين مختلفتين، لا خطأً في أحدهما.

والمرجع الوحيد الذي لا يخطئ لتاريخ انتهاء وثيقتك أنت تحديدًا هو التاريخ المطبوع عليها فعليًا عند إصدارها، لا جدول عام. نقرأ هذا التاريخ من وثيقة العميل نفسها قبل أن نربطه بأي موعد تالٍ — عقد تمويل أو موسم زراعي — حتى لا يُبنى قرار على مدة افتراضية.

المادة الثلاثون من اللائحة: ثمانية أبواب تفتحها هذه الوثيقة بنصٍّ واحد

أوضح نصّ رسمي وجدناه لِما تفتحه هذه الوثيقة ليس بطاقة خدمة ولا دليل مستخدم، بل المادة الثلاثون من اللائحة التنفيذية لنظام الزراعة، تحت عنوان صريح هو «الفصل الثالث: التأييدات والموافقات والشهادات». تنصّ على أن الوزارة تتولى إصدار التأييدات اللازمة لأنواع نشاط القطاع الزراعي وممارسيه، ولها في سبيل ذلك ثمانية بنود — بعضها يشترط السجل صراحةً، وبعضها يشترط الترخيص المبني عليه، وبعضها الآخر بلا شرط منصوص بينهما. هذا هو الجدول الكامل بلا انتقاء:

البندالتأييد أو الموافقةالشرط المنصوص عليه
١تأييدات أنشطة القطاع الزراعي (نباتية وحيوانية ومائية) والمنشآت والخدمات المساندة والتسويقية والصناعات التحويليةوفق الشروط والضوابط الفنية، دون نصّ صريح على السجل
٢تأييد ترخيص الأنشطة السياحية الزراعية والنزل الريفيةترخيص للنشاط الزراعي + شهادة جودة في الإنتاج أو الممارسات الزراعية
٣تأييد طلب الحصول على العمالة الزراعية (عام)بالتنسيق مع الجهة ذات العلاقة، دون شرط منصوص هنا
٤تأييد إضافة أو تعديل أو إلغاء نشاط في السجل التجاريعدم وجود مستحقات مالية غير مسوّاة للوزارة
٥تأييد طلب الحصول على العمالة الزراعية (تفصيلي)سجل زراعي
٦تأييد طلب قرض تمويلي للأفراد والمستثمرينترخيص زراعي
٧تأييد تراخيص التطبيقات الإلكترونية لتسويق المنتجات الزراعيةوفق الإجراءات المتبعة، دون شرط منصوص هنا
٨متابعة التزام مقدمي الخدمة بالأنظمة واللوائحتعاون مع الجهات ذات العلاقة

لاحظ الفقرتين (٣) و(٥): كلتاهما عن العمالة الزراعية، لكن الأولى عامة والثانية — وهي الحاكمة عمليًا — تشترط صراحةً «حصوله على سجل زراعي من الوزارة». والفقرة (٦) تشترط للقرض «ترخيصًا زراعيًا» لا سجلًا، وهذا الفرق الدقيق فصّلناه بنصّه الكامل في نستخرج لك قرض زراعي. القسمان التاليان يفتحان هذين البابين تحديدًا: العمالة والقرض، بما لا يتكرر مما سبق.

الباب الأول: العمالة الزراعية — رقم السجل حقل إلزامي عند فتح الملف على مساند

هذا الباب موثَّق إجرائيًا لا نصًّا في اللائحة وحدها، في الأسئلة الشائعة على بوابة مساند. هناك نشاطٌ باسم «المزارعين والصيادين والرعاة»، أُنشئ خصيصًا لتمكين صاحب العمل الفرد من توظيف عمالة ضمن خمس فئات: المزارعين، والصيادين، والرعاة، والنحّالين، والإسطبلات — بحدّ أقصى ست تأشيرات إجمالًا تحت العميل نفسه، ودون تأشيرات تعويضية.

وشروط إصدار هذه التأشيرات ثلاثة بنصّها المنشور: وجود سجل زراعي ساري، ووجود ملف زراعي قائم على مساند، ووجود رصيد تأشيرات عمالة زراعية ساري — والرصيد نفسه لا يُطلب من مساند، بل من نظام منفصل لدى وزارة البيئة والمياه والزراعة اسمه «بوابة العمالة الزراعية». أما «الملف الزراعي» على مساند فيُفتح بخطوات محدَّدة تبدأ من لوحة التحكم، ثم اختيار تأشيرة العمالة الزراعية، والضغط على «أنشئ ملف زراعي» — وهنا تحديدًا يُطلب إدخال رقم السجل الزراعي، ليتحقق النظام من صحته ويعرض البيانات المطلوبة قبل تأكيد الطلب.

أي أن رقم وثيقتك، لا صورتها، هو ما يفتح هذا الباب — لكن رقمًا لسجل منتهي الصلاحية يفشل عند هذا التحقق بالضبط. نتأكد من سريان السجل ومطابقة رقمه قبل أن نبدأ فتح ملف العمالة، ولا نعِد أحدًا بعدد تأشيرات معيّن، لأن السقف والرصيد يحدّدهما نظام الوزارة لا نحن.

وتفصيلان إضافيان منشوران على صفحة الأسئلة الشائعة نفسها يستحقان أن يُعرَفا مبكرًا: إصدار التأشيرات تحت هذا النشاط مقصور على الذكور فقط بنصّ صريح، ولا يشمل عمالة من جنس أنثى. ونقل عامل مسجَّل تحت هذا النشاط إلى صاحب عمل آخر يمرّ بست خطوات على مساند تشمل دفع رسوم الخدمة، وموافقة صاحب العمل الحالي، وموافقة وزارة الموارد البشرية، قبل إكمال إجراءات النقل لدى الجوازات.

الباب الثاني: القرض الزراعي — لماذا يقف الترخيص بينك وبين تأييد الصندوق

الفقرة السادسة من المادة الثلاثين تجعل تأييد طلب القرض التمويلي مشروطًا بـ«ترخيص زراعي من الوزارة»، لا بالسجل وحده. والترخيص لا يُمنح أصلًا قبل وجود سجل زراعي ساري تحته — فالسجل شرطٌ لشرط الترخيص، والترخيص شرطٌ لتأييد القرض؛ حلقتان لا حلقة واحدة. من يظنّ أن وثيقة تسجيل الموقع الزراعي كافية بذاتها لفتح ملف تمويل لدى صندوق التنمية الزراعية يكتشف الفجوة عند أول محطة، لا عند آخرها.

تفاصيل مراحل القرض من الدراسة إلى الصرف والسداد، وما يُستخرج فعلًا في ملف التمويل، منشورة بنصوصها الكاملة في نستخرج لك قرض زراعي وقرض زراعي: ما بعد الموافقة. نحن هنا نتحقق تحديدًا من حلقة واحدة قبل إحالة أي عميل إلى ملف التمويل: هل صدر على سجله ترخيص ممارسة نشاط ساري، أم لا يزال واقفًا عند السجل وحده — لأن إحالته للصندوق بالسجل وحده تُرفَض هناك لا عندنا.

الباب الثالث: ترخيص حفر البئر — شرط عام لا حالة استثنائية

خارج اللائحة الزراعية تمامًا، تشترط الضوابط العامة لتراخيص حفر الآبار وتعميقها وتنظيفها وردمها — الصادرة عن الوزارة نفسها ضمن اختصاصها المائي — في مادتها الثانية، البند السادس، بنصّها الحرفي: «لطلبات رخص (حفر الآبار أو التعميق أو التنظيف) للأغراض الزراعية يجب إرفاق السجل الزراعي المطوّر». هذا شرطٌ عام يسري على كل طلب بئر لغرض زراعي أينما وقع، لا على منطقة بعينها فقط.

وتضيف الضوابط، لمن يحفر تحديدًا على الرف الرسوبي، شروطًا إضافية فوق إرفاق السجل — أبرزها إثبات نشاط زراعي أو حيواني قائم فعليًا، لا مجرد حيازة مسجّلة. تفاصيل الفرق بين رخصة الحفر ورخصة الاستخدام، والخدمات الخمس على بوابة نما، والغرامات على الحفر بلا ترخيص، منشورة كاملة في ترخيص حفر بئر وزارة الزراعة. نحن نرفق نسخة السجل مع الكروكي ومستند الحيازة في ملف واحد قبل الرفع، فملف ناقص مستندًا واحدًا يُعاد كاملًا لا جزئيًا.

ولاحظ أن هذا الشرط مكتوب في المادة الثانية من ضوابط الآبار نفسها، لا في اللائحة التنفيذية لنظام الزراعة التي بنينا عليها القسمين السابقين — أي أن وثيقتك تُطلَب هنا بنصٍّ من جهة اختصاص مختلفة (تنظيم المياه)، لا من نص زراعي واحد يجمع كل شيء. من يبحث عن شرط السجل في اللائحة الزراعية وحدها قد يظن الأمر غير منصوص، بينما هو منصوص في مصدر آخر تمامًا.

الباب الرابع: دعم ريف — الوثيقة مستند توثيق لا شرط تقديم مستقل

تصنّف بوابة نما خدمة تسجيل الموقع الزراعي أصلًا تحت مسار واحد اسمه «خدمات السجل الزراعي» ضمن قطاع الزراعة — وهذا التصنيف نفسه هو ما يجعل السجل مستندًا توثيقيًا يُطلب عند التقديم على قطاعات برنامج دعم ريف، لا خطوة منفصلة عنها. من بين القطاعات الثمانية للبرنامج، ثلاثة على الأقل — البنّ العربي، والورد والنباتات العطرية، والفاكهة — تشترط تحديدًا وجود «سجل زراعي للموقع» كأول ما يُوثَّق قبل التقديم، بحسب ما فصّلناه في دعم ريف: الشروط والقطاعات والتسجيل.

والفارق العملي الذي نتحقق منه هنا: هل نشاطك المسجَّل على الوثيقة هو نفسه القطاع الذي تتقدّم بدعمه؟ فسجل مسجَّل بنشاط «زراعة نخيل» لا يفتح بابًا لدعم قطاع «الورد» ولو كان في نفس الحيازة، لأن الجهة تقرأ النشاط المدوَّن على السجل حرفيًا، لا نيّة صاحبه. نراجع تطابق النشاط المسجَّل مع القطاع المطلوب قبل التقديم على الدعم، فهذا أكثر سبب نراه لرفض طلبات مستوفية للمستندات ظاهريًا.

أخطاء تُبقي الأبواب الأربعة مغلقة رغم امتلاكك الوثيقة

أكثر ما يتكرر في الملفات التي نراجعها بعد رفضها في جهة أخرى أربعة أخطاء بعينها. الأول: تقديم السجل بعد انتهاء مدته الفعلية المطبوعة عليه — لا المدة الافتراضية التي يظنّها صاحبه. الثاني: الخلط بين السجل والترخيص عند التقدّم للقرض، فيُرفَض الملف لغياب مستند لم يكن أصلًا موضوع طلبه. الثالث: عدم تطابق النشاط المدوَّن على السجل مع الخدمة المطلوبة — بئر لغرض زراعي على سجل مسجَّل بنشاط حيواني فقط، أو دعم لقطاع غير مسجَّل. الرابع: إدخال رقم سجل صحيح لكن منتهي الصلاحية عند فتح ملف العمالة على مساند، فيرفضه التحقق الآلي فورًا.

وخطأ خامس أقل شيوعًا لكنه يُغلق البئر والقرض معًا: طلب إلغاء السجل الزراعي بينما لا يزال عليه ترخيص زراعي ساري — واللائحة تمنع ذلك صراحةً، وتُلزم بإلغاء الترخيص أولًا. نتحقق من هذا الترتيب قبل أي طلب إلغاء أو تحديث، لأن قلب الترتيب يعيد الملف من نقطته الأولى لا من منتصفه.

الجهات الرسمية لهذه المعاملة

أسئلة متكرّرة — وثيقة شهادة تسجيل موقع زراعي: من الورقة إلى الأبواب الأربعة

هل تثبت وثيقة تسجيل موقع زراعي ملكيتي للأرض؟
لا. شرط إصدار السجل هو وجود وثيقة ملكية أو عقد إيجار مصدَّق سلفًا، أي أن الوثيقة تسجّل نشاطًا على حيازة مُثبتة بمستند آخر أقدم منها، ولا تُنشئ ملكية جديدة ولا تحلّ محل الصك. حجّيتها تنحصر في تمكين الجهات الحكومية من القراءة الإلكترونية لبيانات نشاطك، لا في إثبات الملكية أمام كتابة عدل أو محكمة.
أين أطبع شهادة تسجيل موقع زراعي بعد اعتمادها؟
من داخل حسابك على بوابة نما فقط: أيقونة «حيازات تم اعتمادها»، ثم «تفاصيل»، ثم زر «طباعة». لا تصدر عن جهة وسيطة، ولا تُطلب من الرقم الموحد ٩٣٩، ولأن الطباعة مرتبطة بجلسة صاحب الحساب نفسه، فأي نسخة يقدّمها طرف آخر دون الدخول بحساب المالك تُعاد من نقطة الصفر.
هل شهادة موقع زراعي وحدها كافية للحصول على قرض زراعي؟
لا. تشترط المادة الثلاثون من اللائحة التنفيذية لتأييد طلب القرض التمويلي «ترخيصًا زراعيًا» لا السجل وحده، والترخيص لا يُمنح أصلًا قبل وجود سجل ساري تحته. فالسجل شرط لشرط الترخيص، والترخيص شرط لتأييد الصندوق — حلقتان منفصلتان لا حلقة واحدة.
هل شهادة تسجيل موقع زراعي كافية لاستقدام عمالة زراعية؟
هي أحد ثلاثة شروط منشورة على بوابة مساند لإصدار تأشيرات نشاط «المزارعين والصيادين والرعاة»، إلى جانب وجود ملف زراعي قائم ورصيد تأشيرات ساري. يُدخَل رقم السجل عند فتح الملف على مساند ليتحقق النظام من سريانه، فسجل منتهي الصلاحية يوقف الطلب عند هذه الخطوة تحديدًا ولو كانت بقية المستندات مكتملة.
هل يشترط ترخيص حفر بئر إرفاق شهادة تسجيل موقع زراعي دائمًا؟
نعم لكل طلب بئر لغرض زراعي، بنصّ عام في ضوابط تراخيص الآبار لا في اللائحة الزراعية: «لطلبات رخص حفر الآبار أو التعميق أو التنظيف للأغراض الزراعية يجب إرفاق السجل الزراعي المطوّر». ومن يحفر على الرف الرسوبي تحديدًا تُضاف له شروط إثبات نشاط قائم فعليًا فوق إرفاق السجل.
هل تحتاج شهادة موقع زراعي إلى تجديد شهادة تسجيل موقع زراعي كل فترة؟
نعم، والمدة تختلف بحسب المسار: ثلاث سنوات للسجل العام وفق المادة الثانية من اللائحة، وسنة واحدة لمسار مربّي الثروة الحيوانية والصياد الحرفي المسجَّل خارج حيازة. والمرجع الوحيد الدقيق لموعدك أنت هو التاريخ المطبوع فعليًا على وثيقتك، لا جدول عام.
ما الفرق بين وثيقة تسجيل موقع زراعي وترخيص ممارسة النشاط المبني عليها؟
السجل يوثّق الحيازة والنشاط وبياناتهما ويمنحهما رقمًا تعريفيًا، بينما الترخيص يخوّل صاحبه ممارسة النشاط فعليًا لمدة سنة، ولا يُمنح إلا بعد صدور السجل. واللائحة تمنع إلغاء السجل ما دام عليه ترخيص ساري، وتُلزم بإلغاء الترخيص أولًا — أي أن الترخيص يقف فوق السجل لا بجانبه.
لماذا رُفض طلبي لدعم ريف رغم امتلاكي وثيقة سجل زراعي سارية؟
الأرجح أن النشاط المدوَّن على سجلك لا يطابق قطاع الدعم المطلوب، فالجهة تقرأ النشاط المسجَّل حرفيًا. سجل مسجَّل بنشاط مختلف عن قطاع البرنامج — كالبنّ أو الورد أو الفاكهة — لا يفتح بابه ولو كانت الحيازة نفسها تضمّ النشاطين. تحقّق من تطابق النشاط المدوَّن مع القطاع قبل إعادة التقديم.

نتولّى وثيقة شهادة تسجيل موقع زراعي: من الورقة إلى الأبواب الأربعة نيابةً عنك

أرسل حالتك على واتساب، ونردّ بالمستندات المطلوبة والمدة والتكلفة — الرسم الحكومي منفصلًا عن أتعابنا.

معاملات أخرى في الزراعة والريف