تخطَّ إلى المحتوى
خبوابة الخدمات السعوديةإنجاز المعاملات الحكومية

مكتب الحربي: ماذا يحدث لأوراقك وبياناتك بعد انتهاء المعاملة

من يكتب «مكتب الحربي» انتهت معاملته غالبًا بالفعل: نسخة هويتك مرفوعة على نظامهم، وربما صك ملكيتك أو توكيلك معهما أيضًا. السؤال الذي لا يُطرح: ماذا يحدث لهذه الأوراق بعد أن يُغلق ملفك؟ نظام حماية البيانات الشخصية يجيب بمواد صريحة عن حقك في الإتلاف والاسترداد، وهذه الصفحة تنقلها لك بنصّها لا برأينا.

آخر تحديث: ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦خدمة الاستقدام ولمّ الشمل

ننجزها لك

نقرأ بند الاحتفاظ بالبيانات في عقدك قبل توقيعك، ونوثّق طلب إتلاف نسخة هويتك وصكوكك خلال المهلة النظامية، ونرفع الشكوى للجهة المختصة إذا تجاهل المكتب طلبك.

أرسل معاملتك الآن
آلة تمزيق أوراق صغيرة فوق سطح فاتح، ترمز إلى إتلاف المستندات بعد انتهاء الحاجة إليها
المصدر: Manuel Schmalstieg — رخصة CC BY 4.0

قبل أن تُكمل: هذه ليست صفحة مكتب الحربي الرسمية

توضيح لازم قبل أي سطر آخر: بوابة الخدمات السعودية اسمها النظامي مؤسسة ناهد مبارك مرزوق النجراني، سجلها التجاري 7050168629، ومقرها مدينة بريدة في القصيم. هذه الصفحة ليست الموقع الرسمي لـمكتب الحربي ولا لأي منشأة تحمل هذا الاسم، ولا تربطنا به أي علاقة تعاقدية أو تمثيلية، ولا نقيّمه ولا نرشّحه.

والسؤال الذي يشغلك فعلاً ليس اسم المكتب، بل ما بعد التوقيع: كل معاملة حكومية تمرّ عبر مكتب خدمات تبدأ بتسليمه نسخة من هويتك، وأحيانًا صك ملكية أو توكيلًا أو عقد إيجار. ينتهي الملف، وتبقى تلك النسخ في مكان ما — على جهاز، أو في ملف ورقي، أو في نظام إلكتروني. النظام السعودي لا يترك هذه النقطة بلا نص: نظام حماية البيانات الشخصية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/19) وتاريخ 9/2/1443هـ، يحدد بمواده صراحةً ما يحق لأي جهة تعالج بياناتك أن تحتفظ به، وما يجب أن تتلفه، وحقك أنت في أن تطلب ذلك. هذا نصّ المواد كما نشرتها جريدة أم القرى، لا اجتهادًا منا.

من يسأل عن التحقق من اسم مكتب قبل التعاقد معه، فهذا سؤال أجبنا عنه في صفحة مكتب السلطان؛ ومن تعثّرت معاملته بعد التعاقد فحقوقه مفصّلة في صفحة مكتب المحضار. أما هنا فموضوعنا مختلف تمامًا: ماذا يحدث لأوراقك بعد أن ينتهي كل شيء.

من «جهة التحكم» في بياناتك؟ ولماذا يشملك هذا النظام حتى لو كنت زبونًا لا موظفًا

عرّف نظام حماية البيانات الشخصية في مادته الأولى «جهة التحكم» بأنها «أي جهة عامة، وأي شخصية ذات صفة طبيعية أو اعتبارية خاصة؛ تحدد الغرض من معالجة البيانات الشخصية وكيفية ذلك». أي مكتب خدمات — أيًّا كان اسمه — يقع تحت هذا التعريف من اللحظة التي يطلب فيها نسخة هويتك أو صورة صكّك لتنفيذ معاملتك. وأنت، في لغة النظام، «صاحب البيانات الشخصية».

وتعريف «البيانات الشخصية» نفسه أوسع مما يتخيله كثيرون. تنص المادة الأولى على أنها «كل بيان -مهما كان مصدره أو شكله- من شأنه أن يؤدي إلى معرفة الفرد على وجه التحديد... ومن ذلك: الاسم، ورقم الهوية الشخصية، والعناوين، وأرقام التواصل، وأرقام الرُّخص والسجلات والممتلكات الشخصية، وأرقام الحسابات البنكية والبطاقات الائتمانية، وصور الفرد الثابتة أو المتحركة». لاحظ العبارة بدقة: «أرقام السجلات والممتلكات الشخصية» — أي أن رقم صكّك ليس مجرد ورقة عقارية، بل بيانات شخصية محمية نظامًا بالقدر نفسه الذي تُحمى به صورة بطاقتك.

هذا التوسّع في التعريف هو ما يُبنى عليه كل ما يأتي من حقوق. نراجع ملف كل عميل لنفصل بين ما هو مستند تنفيذي لا بد منه وما هو بيانات لا علاقة لها بالمعاملة، فلا نطلب أو نحتفظ بما يتجاوز الغرض.

حقوقك الأربعة بنص المادة الرابعة: العلم، الوصول، التصحيح، الإتلاف

تحدد المادة الرابعة من النظام أربعة حقوق أصلية لصاحب البيانات الشخصية تجاه أي جهة تحكم تعالج بياناته:

الحقما ينص عليه النظام
الحق في العلمإحاطتك علمًا بالمسوّغ النظامي والغرض من جمع بياناتك، وألا تُعالَج لاحقًا بما يخالف ذلك الغرض
الحق في الوصولالاطلاع على بياناتك المتوافرة لدى الجهة، والحصول على نسخة منها بصيغة واضحة ومطابقة وبلا مقابل مادي
الحق في التصحيحطلب تصحيح بياناتك أو إتمامها أو تحديثها متى كانت غير صحيحة أو ناقصة
الحق في الإتلافطلب إتلاف بياناتك المتوافرة لدى الجهة «مما انتهت الحاجة إليه منها»

الحق الرابع هو محور هذه الصفحة، لأنه الحق الذي لا يسأل عنه أحد قبل التوقيع ويحتاجه الجميع بعد انتهاء المعاملة. وصياغته دقيقة: الإتلاف يخصّ ما «انتهت الحاجة إليه»، فلا يشمل ما لا يزال المكتب محتاجًا إليه فعلاً — وهذا ما توضحه المادة الثامنة عشرة التالية.

تصوير هويتك وصكوكك تحديدًا: ما تمنعه المادة الثامنة والعشرون

هذا البند يخصّ الصور تحديدًا لا البيانات النصية. تنص المادة الثامنة والعشرون من النظام صراحة: «لا يجوز تصوير الوثائق الرسمية التي تحدد هوية صاحب البيانات الشخصية أو نسخها، إلا عندما يكون ذلك تنفيذاً لأحكام نظام، أو عندما تطلب جهة عامة مختصة تصوير تلك الوثائق أو نسخها وفق ما تحدده اللوائح». أي أن تصوير هويتك — وهو ما يطلبه كل مكتب خدمات عمليًّا لإنجاز أي معاملة — ليس إجراءً حرًّا، بل استثناء مشروط بمسوّغ نظامي أو طلب من جهة عامة.

وتفصّل المادة الحادية والثلاثون من اللائحة التنفيذية هذا الالتزام بجملة إضافية حاسمة: «على جهة التحكم الامتناع عن تصوير الوثائق الرسمية -الصادرة من الجهات العامة- التي تحدد هوية صاحب البيانات الشخصية أو نسخها، إلا بناءً على طلب من جهة عامة مختصة، أو متى ما كان ذلك تنفيذاً لأحكام نظام، وعلى جهة التحكم توفير الحماية اللازمة لتلك الوثائق، وإتلافها فور انتهاء الغرض منها، ما لم يكن هناك متطلب نظامي للاحتفاظ بها».

اقرأ الجملة الأخيرة جيدًا: «إتلافها فور انتهاء الغرض منها» هي الأصل، و«ما لم يكن هناك متطلب نظامي» هي الاستثناء الوحيد. فصورة هويتك التي رفعها المكتب لتنفيذ معاملتك يجب أن تُتلف بمجرد إغلاق الملف، لا أن تبقى محفوظة إلى أجل غير مسمى «للاحتياط». لا نحتفظ بنسخة من هويتك بعد إغلاق ملفك إلا بالقدر الذي يلزمنا نظامًا للمحاسبة أو المراجعة، وهذا ما نوضحه لكل عميل قبل أن يسلّمنا أي مستند.

متى يحق للمكتب الاحتفاظ بملفك رغم انتهاء المعاملة؟

الأصل صريح في المادة الثامنة عشرة من النظام: «على جهة التحكم إتلاف البيانات الشخصية فور انتهاء الغرض من جمعها». لكن المادة نفسها تضع استثناءين اثنين لا ثالث لهما:

  • مسوّغ نظامي يوجب الاحتفاظ مدة محددة — كالتزامات محاسبية أو ضريبية تفرضها جهة أخرى. وفي هذه الحالة يُتلَف الملف بعد انتهاء تلك المدة أو انتهاء الغرض من جمعه، «أيهما أطول».
  • ارتباط البيانات بقضية منظورة أمام جهة قضائية — وهنا يُتلَف الملف بعد استكمال إجراءات تلك القضية، لا قبلها.

وتؤكد المادة الحادية عشرة (الفقرة ٤) القاعدة من زاوية أخرى: «إذا اتضح أن البيانات الشخصية التي تجمع لم تعد ضرورية لتحقيق الغرض من جمعها، فعلی جهة التحكم التوقف عن جمعها، وإتلاف ما سبق أن جمعته منها فوراً». فالاحتفاظ ليس خيارًا افتراضيًا يمارسه المكتب براحته، بل التزام بالإتلاف يقع عليه ما لم يستطع إثبات أحد الاستثناءين.

المشكلة العملية أن العميل لا يعرف أي الحالتين تنطبق على ملفه، لأن المكتب نادرًا ما يفصح عن ذلك من تلقاء نفسه. نحدد لكل عميل، عند إغلاق ملفه، أي المستندات نُتلفها فورًا وأيها نحتفظ به لمدة محددة ولماذا، بدل أن نترك السؤال معلّقًا.

الإفصاح المُلزم قبل التوقيع: يجب أن يخبرك المكتب بمدة الاحتفاظ

لا يحتاج العميل إلى التخمين، لأن اللائحة التنفيذية ألزمت جهة التحكم بالإفصاح عن هذه النقطة تحديدًا قبل جمع البيانات. تنص المادة الرابعة من اللائحة على أن جهة التحكم يجب أن تتخذ التدابير اللازمة لإبلاغ صاحب البيانات الشخصية — من بين عناصر أخرى — بـ«مدة الاحتفاظ بالبيانات الشخصية أو معايير حساب المدة في حال تعذر تحديدها مسبقاً».

أي أن سؤال «كم ستحتفظون بصورة هويتي وصكّي؟» ليس سؤالًا تطفّليًا، بل حق منصوص عليه يجب أن يُجاب عنه قبل أن توقّع أصلاً — لا بعد أن تسأل. ومعظم من يوقّع عقود الخدمات العامة لا يقرأ هذا البند لأنه غالبًا غير موجود في العقد من الأساس.

نقدّم هذا البند صراحة في عرض السعر الذي نرسله لكل عميل قبل أي توقيع: ما الذي نطلبه من مستندات، ولماذا، ومتى نُتلفه. ومن يصل إلى هذه الصفحة قبل التعاقد مع أي مكتب — بما في ذلك من يبحث عن مكتب الحربي تحديدًا — يستطيع أن يطلب البند نفسه من أي جهة يتعامل معها؛ رفض تزويدك به إشارة تستحق التوقف عندها.

طلب الإتلاف خطوة بخطوة: الحالات الأربع التي تُلزم المكتب بالتنفيذ

تفصّل المادة الثامنة من اللائحة التنفيذية متى يجب على جهة التحكم إتلاف بياناتك، في أربع حالات:

  1. تنفيذًا لطلبك أنت مباشرة — وهذا الحق الأساسي الذي يمكنك ممارسته في أي وقت بعد انتهاء الحاجة إلى بياناتك.
  2. إذا لم تعد البيانات ضرورية لتحقيق الغرض الذي جُمعت من أجله — وينطبق تلقائيًا على كل معاملة أُغلقت.
  3. إذا عدلت عن موافقتك على جمع بياناتك، وكانت تلك الموافقة هي المسوّغ الوحيد للمعالجة.
  4. إذا علمت أن بياناتك تُعالَج بطريقة مخالفة للنظام — كاستخدامها في غرض غير الذي جُمعت له.

والأهم أن الالتزام لا يتوقف عند إتلاف الملف الذي بين يدي المكتب وحده. تنص الفقرة الثانية من المادة نفسها على أن جهة التحكم عليها، عند إتلاف بياناتك، أن «تتخذ الإجراءات الملائمة لإشعار الجهات الأخرى التي أفصحت لها جهة التحكم عن البيانات الشخصية ذوات الصلة، وطلب إتلافها»، وأن «تُتلف كافة النسخ المتعلقة بالبيانات الشخصية المخزنة في أنظمة جهة التحكم، بما في ذلك النسخ الاحتياطية». فطلب الإتلاف الجاد لا يقف عند حذف ملف واحد من جهاز واحد.

هذا بالضبط ما نتابعه نيابةً عن العميل حين يطلب إغلاق ملفه: نوثّق الطلب كتابةً، ونتحقق من أن الإتلاف شمل كل نسخة — بما فيها النسخ الاحتياطية — لا الملف الظاهر فقط.

كم تنتظر ردّ المكتب على طلبك؟

حددت المادة الثالثة من اللائحة التنفيذية مهلة واضحة: على جهة التحكم «تنفيذ طلبات ممارسة الحقوق المنصوص عليها في النظام خلال مدة لا تتجاوز (ثلاثين) يوماً دون تأخير»، ولها تمديد ذلك بما لا يزيد على ثلاثين يومًا إضافية فقط إذا تطلّب التنفيذ جهدًا إضافيًا غير معتاد، بشرط أن تُشعرك مسبقًا بالتمديد ومبرراته. لا يحق للمكتب أن يمدّد بصمت.

وقبل تنفيذ طلبك، يحق للمكتب أن يتحقق من هويتك — وهذا ليس مماطلة بل التزام نصّت عليه اللائحة نفسها لحمايتك من أن يطلب أحد إتلاف بياناتك نيابة عنك دون إذنك. كما يجب على المكتب توثيق كل طلب يصلك تقدّم به، حتى لو كان الطلب شفهيًا.

الاستثناء الوحيد لعدم التنفيذ: أن يكون طلبك متكررًا دون مبرر أو يتطلب جهدًا غير عادي — وحتى في هذه الحالة يجب أن يكون الرفض مسببًا ومُبلّغًا لك، لا تجاهلًا صامتًا.

جدول القرار: نوع طلبك ← المادة ← ما يلزم المكتب به ← المهلة

هذا الجدول يلخّص ما سبق في صفحة واحدة، وكل عمود فيه مستمَد من نص المادة المذكورة أمامه:

طلبكالمادةالتزام المكتبالمهلة المنشورة
الاطلاع على بياناتي أو نسخة منهاالرابعة والخامسة والسادسة (اللائحة)إتاحة الوصول أو تسليم نسخة واضحة بلا مقابل مادي٣٠ يومًا، قابلة للتمديد ٣٠ يومًا بإشعار مسبق
تصحيح بيانات خاطئة أو ناقصةالسابعة (اللائحة)تصحيحها وإشعار من أُفصح لهم عنها سابقًا بالتعديل٣٠ يومًا، قابلة للتمديد
إتلاف بياناتي وصور مستنداتيالثامنة عشرة (النظام) والثامنة (اللائحة)إتلاف كل نسخة بما فيها النسخ الاحتياطية، وإشعار الجهات التي أُفصح لهافور انتهاء الغرض، أو خلال ٣٠ يومًا من طلبك
تصوير هويتي أو صكّي أصلاًالثامنة والعشرون (النظام) والحادية والثلاثون (اللائحة)الامتناع إلا لمسوّغ نظامي، وإتلاف الصورة فور انتهاء الغرضفور انتهاء الغرض ما لم يوجد متطلب نظامي
عدم ردّ المكتب على طلبيالرابعة والثلاثون (النظام) والسابعة والثلاثون (اللائحة)حقك في الشكوى للجهة المختصةخلال ٩٠ يومًا من الحادثة أو علمك بها

إذا لم يستجب المكتب: الشكوى للجهة المختصة خلال تسعين يومًا

يمنحك النظام مسارًا صريحًا عند التجاهل. تنص المادة الرابعة والثلاثون من النظام على أنه «يجوز لصاحب البيانات الشخصية التقدم إلى الجهة المختصة بأي شكوى ناشئة من تطبيق النظام واللوائح». والجهة المختصة بتطبيق النظام هي الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بموجب تحديد اختصاصها.

وتضع المادة السابعة والثلاثون من اللائحة التنفيذية مهلة الشكوى: «لصاحب البيانات الشخصية تقديم شكوى إلى الجهة المختصة خلال مدة لا تتجاوز (٩٠) يوماً من تاريخ الحادثة محل الشكوى أو علم صاحب البيانات الشخصية بها»، مع إمكانية قبولها بعد ذلك إن وُجدت أسباب واقعية منعتك من التقديم في وقتها. ويجب أن تتضمن شكواك: مكان الواقعة وزمانها، اسمك وهويتك وعنوانك ورقم هاتفك، بيانات الجهة المشتكى ضدها، ووصفًا واضحًا للفعل المخالف مع أي أدلة لديك.

نساند العميل في صياغة هذه الشكوى بعناصرها الأربعة كاملة إن رفض المكتب الذي تعاقد معه الردّ على طلب الإتلاف أو الوصول خلال المهلة النظامية، لأن شكوى ناقصة العناصر تُعاد قبل أن تُدرَس.

العقوبات إن وقعت مخالفة فعلية — أرقام النظام لا وعدنا

النظام لا يترك المخالفة بلا أثر، وعقوباتها منشورة بأرقامها لا بالتقدير. تنص المادة الخامسة والثلاثون على أن كل من أفصح عن بيانات حساسة أو نشرها مخالفًا أحكام النظام «يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على (سنتين) وبغرامة لا تزيد على (ثلاثة ملايين) ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين؛ إذا كان ذلك بقصد الإضرار بصاحب البيانات أو بقصد تحقيق منفعة شخصية».

وفيما عدا هذه الحالة، تنص المادة السادسة والثلاثون على أن كل شخصية خاصة خالفت أي حكم من أحكام النظام أو لوائحه «تعاقب بالإنذار أو بغرامة لا تزيد على (خمسة ملايين) ريال»، تبتّ فيها لجنة مشكّلة بقرار من رئيس الجهة المختصة بحسب نوع المخالفة وجسامتها، ويحق للمخالف التظلم من قرارها أمام المحكمة المختصة.

هذه الأرقام سقف العقوبة لا ضمانًا لنتيجة معيّنة في شكواك؛ البتّ في كل حالة يعود للجهة المختصة أو المحكمة وحدها، ونحن لا نعِد بما لا نملكه.

أخطاء تُضيّع حقك في أوراقك بعد انتهاء المعاملة

هذه الأخطاء نراها متكررة بين من يظنون أن الملف يُغلق نفسه بنفسه:

  • التوقيع دون قراءة بند مدة الاحتفاظ — وإن لم يكن موجودًا في العقد، عدم المطالبة به كتابةً قبل التوقيع.
  • انتظار الإتلاف التلقائي — النظام يُلزم بالإتلاف عند انتهاء الغرض، لكن لا شيء يمنعك من تقديم طلب صريح يوثَّق تاريخه، بدل الاعتماد على افتراض أن الجهة نفّذته من تلقاء نفسها.
  • الخلط بين طلب إتلاف البيانات وطلب إغلاق الحساب أو العلاقة التعاقدية — وهما طلبان مختلفان قد يحتاج كل منهما مسارًا مستقلًا.
  • عدم توثيق طلبك كتابةً — طلب شفهي لا يترك أثرًا يمكن الرجوع إليه إن تجاوزت المهلة الثلاثين يومًا دون رد.
  • تجاوز مهلة التسعين يومًا لتقديم الشكوى دون سبب واقعي موثّق يبرر التأخر.

نتولّى توثيق هذه الطلبات بالتواريخ من اليوم الأول حتى لا يضيع حقك بسبب إجراء شكلي فاتك وقته.

ما الذي ننفّذه نحن تحديدًا في ملفك بعد إغلاق المعاملة

حين نتولّى معاملتك — أيًّا كانت — فهذا ما نلتزم به تجاه أوراقك بعد إغلاق الملف تحديدًا:

  • نقدّم لك بند مدة الاحتفاظ بمستنداتك كتابةً قبل أي توقيع، لا بعد أن تسأل.
  • نصوّر من هويتك وصكّك ما يلزم التنفيذ فقط، ونمتنع عن أي نسخة زائدة لا يطلبها الإجراء نفسه.
  • نوثّق طلب الإتلاف باسمك بتاريخه فور إغلاق ملفك إن طلبت ذلك، ونتابع تنفيذه خلال المهلة النظامية.
  • نتولّى رفع الشكوى للجهة المختصة نيابة عنك بعناصرها الأربعة كاملة إن لم يستجب أي مكتب تعاقدت معه سابقًا خلال مهلته.

هذا الالتزام لا يخصّ معاملة بعينها؛ هو الفرق بين مكتب يقرأ لك النظام ومكتب يطبّقه على ملفك.

الجهات الرسمية لهذه المعاملة

أسئلة متكرّرة — مكتب الحربي: ماذا يحدث لأوراقك وبياناتك بعد انتهاء المعاملة

هل هذه الصفحة تابعة لمكتب الحربي أو ناطقة باسمه؟
لا. هذه الصفحة لبوابة الخدمات السعودية، الاسم النظامي مؤسسة ناهد مبارك مرزوق النجراني، سجل تجاري 7050168629، ومقرها بريدة بالقصيم. لا تربطنا بمكتب الحربي ولا بأي منشأة تحمل هذا الاسم أي علاقة تعاقدية أو تمثيلية، ولا نقيّمه. موضوع الصفحة حقوقك النظامية في بياناتك ومستنداتك بعد انتهاء أي معاملة حكومية، كما نشرها نظام حماية البيانات الشخصية.
هل يحق لمكتب خدمات أن يحتفظ بصورة هويتي بعد انتهاء معاملتي؟
الأصل لا. تنص المادة الحادية والثلاثون من اللائحة التنفيذية لنظام حماية البيانات الشخصية على أن جهة التحكم عليها الامتناع عن تصوير وثائقك الرسمية إلا لمسوّغ نظامي أو طلب جهة عامة مختصة، وعليها «إتلافها فور انتهاء الغرض منها، ما لم يكن هناك متطلب نظامي للاحتفاظ بها». فالاحتفاظ استثناء يحتاج مبررًا، لا قاعدة.
كيف أطلب إتلاف بياناتي أو صور مستنداتي من مكتب تعاملت معه؟
قدّم طلبًا كتابيًا صريحًا يحدد المستندات المطلوب إتلافها وتاريخ معاملتك. المادة الثامنة من اللائحة التنفيذية تُلزم جهة التحكم بتنفيذ طلبك، وبإشعار أي جهة أفصحت لها عن بياناتك لتطلب إتلافها أيضًا، وبإتلاف كل نسخة مخزّنة لديها بما فيها النسخ الاحتياطية. وثّق تاريخ طلبك، لأنه أساس احتساب مهلة الرد.
كم يستغرق المكتب للرد على طلب الإتلاف أو الوصول إلى بياناتي؟
ثلاثون يومًا كحد أقصى بنص المادة الثالثة من اللائحة التنفيذية، قابلة لتمديد لا يتجاوز ثلاثين يومًا إضافية فقط إذا تطلّب التنفيذ جهدًا غير معتاد، وبشرط أن يُشعرك المكتب مسبقًا بالتمديد وسببه. وقبل التنفيذ يحق له التحقق من هويتك. تمديد صامت بلا إشعار مسبق مخالفة، لا إجراء مقبول نظامًا.
ماذا أفعل إن لم يستجب المكتب لطلبي أو تجاهله؟
لك تقديم شكوى إلى الجهة المختصة (الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي) خلال تسعين يومًا من الحادثة أو علمك بها، بنص المادة السابعة والثلاثين من اللائحة التنفيذية. أرفق مكان الواقعة وزمانها، بياناتك، بيانات الجهة المشتكى ضدها، ووصفًا واضحًا للمخالفة مع أي أدلة لديك.
هل يحق للمكتب الاحتفاظ بصك ملكيتي الأصلي بعد إنجاز معاملتي؟
تعريف «البيانات الشخصية» في المادة الأولى من النظام يشمل صراحة «أرقام الرُّخص والسجلات والممتلكات الشخصية» — أي أن رقم صكّك محمي بالقاعدة نفسها التي تحمي هويتك. فإن انتهى الغرض من الاحتفاظ بنسخته أو صورته، ينطبق عليه ما ينطبق على أي مستند هوية: الإتلاف فور انتهاء الغرض، إلا بمسوّغ نظامي.
ما الفرق بين حذف بياناتي وحذف سجل يثبت أن المكتب تعامل معي؟
مختلفان تمامًا. بياناتك ومستنداتك، كصورة هويتك، تخضع للإتلاف الفوري عند انتهاء الغرض بنص المادة الثامنة عشرة. أما «سجل أنشطة معالجة البيانات» — وهو سجل داخلي مختصر لا يحتوي مستنداتك نفسها — فتُلزم المادة الثالثة والثلاثون من اللائحة جهة التحكم بالاحتفاظ به مدة المعالجة إضافة إلى خمس سنوات بعد انتهائها، لأغراض الرقابة.

نتولّى مكتب الحربي: ماذا يحدث لأوراقك وبياناتك بعد انتهاء المعاملة نيابةً عنك

أرسل حالتك على واتساب، ونردّ بالمستندات المطلوبة والمدة والتكلفة — الرسم الحكومي منفصلًا عن أتعابنا.

معاملات أخرى في الاستقدام ولمّ الشمل