تخطَّ إلى المحتوى
خبوابة الخدمات السعوديةإنجاز المعاملات الحكومية

تصريح سفر للأبناء: من يوقّعه بعد الطلاق أو وفاة أحد الوالدين

أب انفصل عن زوجته يسأل: هل يحق لأمّ ابنه الحاضنة أن تستخرج له تصريح سفر للأبناء دون توقيعه؟ وأمّ حاضنة تسأل العكس: هل تحتاج إذن والد لم تعد تجمعها به عصمة؟ نظام الأحوال الشخصية يجيب بنص صريح عن الحضانة والولاية لا برأي اجتهاديّ، وهذا الدليل ينقل ذلك النص بمواده تحديدًا.

آخر تحديث: ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦خدمة الجوازات والإقامة

ننجزها لك

سفر الأبناء بعد الطلاق أو وفاة أحد الوالدين مسألة توثيق قبل أن تكون شاشة: نحدد صاحب الحق النظامي في التوقيع، ونجهّز مستنداته — حكم حضانة أو قرار تعيين ولي — قبل أي محاولة إصدار، فالخلط بين الحاضن والولي هو أكثر أسباب رفض هذا الطلب تكرارًا.

أرسل معاملتك الآن
مبنى الركاب الرئيسي لمطار العلا الدولي بواجهته المعمارية المتموجة، مشهد يرمز لرحلات السفر الدولي من السعودية
المصدر: CC BY 4.0 — Z thomas، ويكيميديا كومنز

تصريح سفر للأبناء: لماذا يبدأ السؤال من «من يملك الحق» لا من الشاشة

يفتح كثيرون بحثهم بعبارة «تصريح سفر للأبناء» ويتوقعون شرحًا لشاشة في تطبيق أبشر فقط، بينما العقدة الحقيقية غالبًا سابقة على الشاشة نفسها: من يملك أصلًا صلاحية الضغط على زر الإصدار لهذا الابن تحديدًا؟ بطاقة الخدمة الرسمية تكتفي بوصف «المصرح» دون تسمية صفته النظامية، وهذا فراغ لا يظهر أثره إلا حين يكون الوالدان منفصلين أو أحدهما متوفى أو الحاضن ليس أحد الوالدين أصلًا.

الإجابة الدقيقة عن هذا السؤال لا تُقرأ من واجهة الخدمة بل من نظام الأحوال الشخصية السعودي، الذي خصص بابين كاملين لأحكام الحضانة والولاية وحدد فيهما صراحة من يوافق على سفر القاصر ومتى. هذا الدليل ينقل نصوص تلك المواد بأرقامها، ويترك خطوات الشاشة العملية إلى دليل خطوات إصدار تصريح السفر من أبشر المخصص لها بالكامل.

الحضانة والولاية: تعريفان مختلفان يحددان من يوقّع تصريح سفر الأبناء

يخلط كثيرون بين «الحاضن» و«الولي» رغم أن النظام يفصل بينهما بوضوح. المادة (الرابعة والعشرين بعد المائة) من نظام الأحوال الشخصية تعرّف الحضانة بأنها «حفظ من لا يستقل بنفسه عما يضره، وتربيته والقيام على مصالحه بما في ذلك التعليم والعلاج» — أي الرعاية اليومية، وتكون غالبًا للأم عند الفرقة. أما الولاية فتنقسم بحسب المادة (الثامنة والثلاثين بعد المائة) إلى ولاية على النفس، ويقصد بها «الإشراف العام على شخص القاصر بما لا يتعارض مع سلطة الحاضن»، وولاية على المال.

والولي بحسب المادة (السابعة والثلاثين بعد المائة) هو «الأب، أو من تعينه المحكمة»، ويتولى — هو أو الوصي بحسب الحال — شؤون القاصر وتمثيله. أما الوصي فتعرّفه المادة نفسها بأنه «من يعينه الأب عند عجزه أو بعد وفاته»، وهو تفويض يحدده الأب بنفسه لا المحكمة ابتداءً. فحين يسأل باحث عن «هل يلزم تصريح سفر للابناء» موافقة طرف بعينه، فالجواب يبدأ من تحديد أي الصفات الثلاث — الحاضن أو الولي أو الوصي — تنطبق على حالته: هل هو الحاضن الذي يملك الرعاية اليومية، أم الولي الذي يشرف على شؤون الابن العامة؟ نفهم من أول مكالمة أيّ الصفتين تخصّ حالتك تحديدًا، ونحدد المستند الذي يثبتها قبل التوجه لأي شاشة.

الوالدان مقيمان معًا: تصريح سفر الأبناء حق وواجب مشترك

الفقرة الأولى من المادة (السابعة والعشرين بعد المائة) صريحة: «الحضانة من واجبات الوالدين معًا ما دامت الزوجية قائمة بينهما». وطالما بقيت الأسرة على هذه الحال، فلا محل نظاميًا لسؤال «من يوافق على سفر الابن» بمعنى النزاع، لأن الحضانة مسؤولية مشتركة أصلًا لا حقًا منفردًا لأحدهما دون الآخر. الإشكال العملي الوحيد هنا إداري لا قانوني: أي الوالدين مسجَّل «مصرحًا» لهذا الابن تحديدًا في حساب أبشر الخاص به، وهذا تفصيل تقني نتركه لبطاقة الخدمة نفسها لا لتخمين شخصي.

حين تحتاج طلب تصريح سفر للأبناء ولا تعرف أي حساب من الحسابين يحمل تسجيل الابن، نساعدك على التأكد من ذلك قبل محاولة الإصدار حتى لا يُرد الطلب لأسباب فنية بحتة لا علاقة لها بالأهلية النظامية.

بعد الطلاق: من يستخرج تصريح سفر الأبناء أولًا بحكم النظام

عند وقوع الفرقة، تحدد المادة (السابعة والعشرين بعد المائة) ترتيبًا نظاميًا صريحًا لا يُترك للتقدير الشخصي: «فإن افترقا فتكون الحضانة للأم، ثم الأحق بها على الترتيب الآتي: الأب، ثم أم الأم، ثم أم الأب، ثم تقرر المحكمة ما ترى فيه مصلحة المحضون». بمعنى أن الطلاق وحده لا يسقط حق الأم في الحضانة ولا ينقلها تلقائيًا للأب؛ الأم هي صاحبة الأولوية الأولى ما لم يتخلف فيها شرط من شروط الحاضن أو تقرر المحكمة خلاف ذلك لمصلحة الابن، وهو ما تجيزه الفقرة الثانية من المادة نفسها صراحة.

نراجع معك وثيقة الطلاق أو حكم الحضانة قبل تحديد الطرف الذي يفترض النظام أنه صاحب حق الحضانة أولًا، فهذه الخطوة تحديدًا هي ما تبني عليها بقية إجراءات تصريح سفر الأبناء لاحقًا.

سقوط الحضانة: متى تنتقل صلاحية توقيع تصريح سفر الأبناء

الحضانة ليست حقًا مطلقًا لا يُسأل عنه. المادة (الثامنة والعشرين بعد المائة) تحصر أسباب سقوطها في ثلاث: تخلف أحد شروط الحاضن المنصوص عليها في المادتين (الخامسة والعشرين) و(السادسة والعشرين) بعد المائة، أو انتقال الحاضن إلى مكان بقصد الإقامة «تفوت به مصلحة المحضون»، أو سكوت مستحق الحضانة عن المطالبة بها مدة تزيد على سنة من غير عذر. وفي المقابل، توضح المادة (الثالثة والثلاثين بعد المائة) أن مجرد ترك الأم بيت الزوجية لخلاف أو غيره لا يسقط حقها في الحضانة لهذا السبب وحده.

ومن سقط حقه في الحضانة لا يفقده نهائيًا؛ فالمادة (الثلاثين بعد المائة) تجيز له التقدم إلى المحكمة بطلبها مجددًا «إذا زال سبب سقوطها عنه». حين تنتقل الحضانة فعليًا من طرف إلى آخر تنتقل معها عمليًا صلاحية متابعة تصريح سفر الأبناء، ونجهّز معك ما يثبت هذا الانتقال — حكم قضائي أو وثيقة رسمية — قبل أي محاولة إصدار جديدة.

سفر الابن مع الحاضن للخارج: السقف الزمني الذي يلزم فيه رضا الطرف الآخر

هنا الفرق الذي يخلط عليه أغلب الباحثين. المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة) من نظام الأحوال الشخصية تنظم تحديدًا «السفر بالمحضون إلى خارج المملكة» وتضع سقفين مختلفين: «لا يجوز للحاضن إذا كان أحد الوالدين السفر بالمحضون إلى خارج المملكة مدة تزيد على تسعين يومًا في السنة إلا بموافقة الوالد الآخر»، بينما «لا يجوز للحاضن من غير الوالدين السفر بالمحضون إلى خارج المملكة مدة تزيد على ثلاثين يومًا في السنة إلا بموافقة الوالدين أو أحدهما». هذا سقف سنوي تراكمي لإقامة الابن مع حاضنه خارج المملكة، وهو مختلف تمامًا عن سقف صلاحية تصريح السفر الواحد في أبشر البالغ شهرين كحد أقصى — ذاك سقف إداري لكل تصريح على حدة، وهذا سقف نظامي سنوي لمجموع أيام الإقامة بالخارج.

الخلط بين السقفين تحديدًا هو ما يعطّل كثيرًا من الطلبات ويثير نزاعات لا داعي لها. نوضح لك الفرق بينهما في حالتك بالذات قبل أي طلب، ونحدد أي منهما ينطبق على رحلة الابن المزمعة.

إذا توفي أحد الوالدين: من يوقّع بدلًا عنه على تصريح سفر الأبناء

وفاة أحد الوالدين لا تُسقط النص بل تستبدل طرف الموافقة. المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة) صريحة في فقرتها الأولى: الموافقة المطلوبة من «الوالد الآخر»، أو «الولي على النفس في حال وفاة الوالد». وبما أن المادة (السابعة والثلاثين بعد المائة) تحدد أن «الولي هو الأب، أو من تعينه المحكمة»، فإن وفاة الأب تحديدًا تستوجب استصدار قرار قضائي بتعيين ولي على نفس القاصر قبل أن يكون لأي موافقة أثرًا نظاميًا على سفر يتجاوز السقف المقرر.

هذه بالضبط الحالة التي تحتاج مكتبًا يتابعها لا نموذجًا جاهزًا: إثبات الوفاة، وطلب تعيين الولي من المحكمة المختصة، ثم استخدام القرار الصادر في طلب تصريح سفر الأبناء نفسه. نتابع معك هذه السلسلة خطوة بخطوة بدل أن تكتشف الحاجة إلى كل مستند بعد رفض الطلب السابق له.

حق الطرف غير الحاضن: الزيارة والاعتراض بحسب النظام لا بالتقدير الشخصي

عدم حصول أحد الوالدين على الحضانة لا يُسقط حقه في ابنه. المادة (الرابعة والثلاثين بعد المائة) تنص: «إذا كان المحضون في حضانة أحد الوالدين، فللآخر زيارته واستزارته واستصحابه بحسب ما يتفقان عليه، وفي حال الاختلاف تقرر المحكمة ما تراه». وإذا كان أحد الوالدين متوفى أو غائبًا، تعيّن المحكمة مستحق الزيارة من أقاربه وفق مصلحة الابن؛ وإذا كان الابن لدى غير والديه أصلًا، فللمحكمة أيضًا أن تعيّن مستحق الزيارة من الأقارب.

بمعنى أن اعتراض الطرف غير الحاضن على سفر ابنه — حين يتجاوز السقف الزمني المنصوص عليه — أداته النظامية هي المحكمة لا الضغط المباشر على موظف الخدمة أو الاعتراض غير الموثق. الحالات الفردية المتنازع فيها تخرج عن نطاق هذا الدليل وتحتاج مراجعة مختص قانوني مباشرة.

جدول: من يملك حق الموافقة على تصريح سفر الأبناء بحسب حالة الأسرة

حالة الأسرةمن يملك حق الحضانةمن يلزم توافقه على سفر يتجاوز السقف السنويالسند النظامي
الوالدان مقيمان معًا ولم تقع الفرقةحق وواجب مشترك بين الأب والأملا طرف ثالث — الحضانة مشتركة أصلًاالمادة ١٢٧/١
وقعت الفرقة والابن دون سن الحادية والعشرينالأم أولًا، ثم الأب، ثم أم الأم، ثم أم الأبالوالد الآخر لسفر يتجاوز ٩٠ يومًا في السنةالمادتان ١٢٧ و١٢٩/١
سقط حق الحاضن الأول وانتقلت الحضانة لمن يليهمن ثبت له الحق التالي في الترتيب أو من تختاره المحكمةالوالد الآخر إن كان حيًّاالمادتان ١٢٨ و١٢٩/١
توفي الوالد غير الحاضنالوالد الباقي يستمر حاضنًاالولي على النفس الذي تعيّنه المحكمة بدلًا من المتوفىالمادتان ١٢٩/١ و١٣٧
الحاضن من غير الوالدين (كالجدة) والوالدان أحياءمن اختارته المحكمة من الأقارب أو جهة مؤهلةالوالدان معًا لسفر يتجاوز ٣٠ يومًا في السنةالمادة ١٢٩/٢
توفي الوالدان معًامن تختاره المحكمة من الأقارب أو جهة مؤهلةالولي على النفس الذي تعيّنه المحكمةالمادتان ١٣٢ و١٢٩/٢

هذا الجدول ملخّص لنصوص نظام الأحوال الشخصية لا بديل عنها؛ الحالات المركّبة — كتعدد الزيجات أو تنازع أكثر من طرف على الحضانة نفسها — تحتاج قراءة نص المادة كاملة لا الجدول وحده.

شروط أبشر ومدة تصريح سفر الأبناء ووجهاته: ملخص لا يغني عن نص النظام

بعد أن يتضح من يملك حق التوقيع، تبقى شروط الخدمة نفسها في أبشر كما تنشرها بطاقة «تصاريح السفر لأفراد الأسرة»: تشمل الخدمة أفراد الأسرة دون سن الحادية والعشرين من غير المتزوجين، ويجب تحديد مدة صلاحية التصريح بحد أقصى شهرين، ولا يمكن إصدار تصريح جديد قبل إلغاء أي تصريح سابق سارٍ، والتصريح الصادر على الهوية الوطنية يشمل دول مجلس التعاون الخليجي فقط، بينما تحتاج الوجهات الأخرى جواز سفر ساري المفعول للابن نفسه.

طريقة إصدار تصريح سفر للأبناء خطوة بخطوة عبر الشاشة نفسها — بما في ذلك حالة المرافقين في جواز الوالد — موضحة بالتفصيل في دليلنا المخصص لخطوات أبشر، وهذا القسم هنا يكتفي بربط تلك الشروط الإدارية بصاحب الحق النظامي في التوقيع عليها كما فصّلناه أعلاه.

أخطاء شائعة تعطّل تصريح سفر الأبناء في الحالات الأسرية المعقّدة

أول خطأ متكرر افتراض أن «ولي الأمر» يعني الأب دائمًا وفي كل الحالات، بينما أوضحنا أن الولي بعد وفاة الأب أو عجزه قد يكون من تعينه المحكمة لا الأب بالضرورة. ثاني خطأ هو التعامل مع الحضانة كحق مطلق بالسفر بلا قيد، متجاهلين سقف التسعين أو الثلاثين يومًا في السنة الذي فصّلته المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة). ثالث خطأ إداري بحت: محاولة إصدار تصريح جديد قبل إلغاء تصريح سابق سارٍ، وهو شرط منصوص عليه صراحة في بطاقة الخدمة نفسها فيُرد الطلب لأسباب تقنية لا علاقة لها بالأهلية.

رابع خطأ هو الاعتماد على تصريح صادر على الهوية الوطنية لوجهة خارج دول الخليج، رغم أن بطاقة الخدمة تحصر تلك الوثيقة في دول مجلس التعاون فقط. نراجع هذه النقاط الأربع تحديدًا قبل أي طلب نساعدك في تجهيزه، فكل واحدة منها سبب رفض قائم بذاته لا يظهر إلا بعد التقديم.

حين يرفض الطرف الآخر التوقيع: المسار النظامي لا الحل اليدوي

خلاف الوالدين على سفر الابن لا يُحسم بمحاولة تجاوز الموافقة المطلوبة أو الضغط على جهة الخدمة، بل عبر المسار الذي رسمته لائحة نظام الأحوال الشخصية: «تُعد وزارة العدل — بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة — نماذج وإجراءات طلبات تقدير النفقة والحضانة والزيارة، وتُعتمد من المحكمة»، ولأي من الوالدين «التقدم إلكترونيًا بطلب الحضانة أو الزيارة أو نفقة الأولاد» عبر منصة وزارة العدل الإلكترونية، وتصدر عن الطلب وثيقة «تُعد سندًا تنفيذيًا بعد اعتمادها من المحكمة».

بمعنى أن الخلاف حول تصريح سفر الأبناء حين يتجاوز حدود ما ينظمه النص مباشرة يتحول إلى طلب رسمي أمام المحكمة لا نزاعًا يُدار يدويًا. هذا الدليل ينقل النص النظامي بأرقام مواده ليكون أساسًا تتفق عليه الأطراف قبل أي خطوة، لا رأيًا في نزاع بعينه — فالحالات الخاصة تبقى بحاجة مختص قانوني يطّلع على وثائقها كاملة. نحيلك إلى الجهة المختصة حين تتجاوز حالتك هذا الدليل إلى نزاع حضانة قائم، ونتابع نيابة عنك ما تبقى من إجراءات إدارية بعد صدور القرار القضائي.

الجهات الرسمية لهذه المعاملة

أسئلة متكرّرة — تصريح سفر للأبناء: من يوقّعه بعد الطلاق أو وفاة أحد الوالدين

هل يحق للأم الحاضنة إصدار تصريح سفر للأبناء دون توقيع الأب؟
النظام لا يشترط موافقة صريحة لكل تصريح على حدة، لكنه يقيّد سفر الحاضن بالمحضون خارج المملكة: إن تجاوزت مدة الإقامة بالخارج تسعين يومًا في السنة، فلا يجوز ذلك دون موافقة الوالد الآخر، أو الولي على النفس إن كان متوفى، بنص المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة) من نظام الأحوال الشخصية. الحالات الفردية المتنازع فيها تحتاج مراجعة مختص قانوني مباشرة.
ماذا يحدث لتصريح سفر الأبناء إذا توفي الأب؟
تنص المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة) على أن موافقة الوالد الآخر تُستبدل بموافقة «الولي على النفس» إذا كان ذلك الوالد متوفى. والولي بحسب المادة (السابعة والثلاثين بعد المائة) هو الأب أو من تعينه المحكمة، فوفاة الأب تستوجب استصدار قرار من المحكمة بتعيين ولي على نفس القاصر قبل أي سفر يتجاوز السقف الزمني المقرر نظامًا.
هل يستطيع الأب غير الحاضن الاعتراض على سفر ابنه مع أمه للخارج؟
نعم ضمن الحدود التي رسمها النظام لا بالتقدير الشخصي: إن كانت مدة الإقامة بالخارج لا تتجاوز تسعين يومًا في السنة فلم يشترط النظام موافقته صراحة، وإن تجاوزت ذلك فموافقته لازمة بنص المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة)، وعند الخلاف تختص المحكمة بالفصل فيه لا الاعتراض المباشر على طلب الخدمة.
من يُعد «ولي الأمر» لغرض تصريح سفر الأبناء: هل هو الأب دائمًا؟
لا بالضرورة. النظام يفرّق بين الحاضن الذي يتولى الرعاية اليومية وقد يكون الأم، وبين الولي الذي عرّفته المادة (السابعة والثلاثين بعد المائة) بأنه «الأب، أو من تعينه المحكمة». فبعد وفاة الأب أو عجزه تكون الولاية لمن تعينه المحكمة بقرار قضائي، وهذا ما يجعل افتراض طرف واحد ثابت لكل الحالات غير دقيق.
هل تسقط حضانة الأم إن انتقلت للسكن في مدينة أخرى قبل تصريح سفر الأبناء؟
يسقط حق الحضانة فقط إذا كان انتقال الحاضن «بقصد الإقامة تفوّت به مصلحة المحضون»، بنص المادة (الثامنة والعشرين بعد المائة)، لا بمجرد الانتقال نفسه. وتقدير ما إذا كان الانتقال يفوّت المصلحة أو لا مسألة تخضع لتقدير المحكمة بحسب ملابسات كل حالة، ولا يصح البناء عليها دون حكم قضائي صادر.
كم أقصى مدة يمكن أن يسافر فيها الابن مع الحاضن للخارج بلا موافقة الطرف الآخر؟
تسعون يومًا في السنة إذا كان الحاضن أحد الوالدين، وثلاثون يومًا فقط إذا كان الحاضن من غير الوالدين كالجدة مثلًا، بنص المادة (التاسعة والعشرين بعد المائة). هذا سقف سنوي تراكمي لإقامة الابن مع حاضنه خارج المملكة، ولا يُخلط بينه وبين مدة صلاحية تصريح السفر الواحد في أبشر البالغة شهرين كحد أقصى.
هل يفقد الأب حق زيارة ابنه إن كانت الحضانة لغيره؟
لا، فالمادة (الرابعة والثلاثين بعد المائة) تكفل للطرف غير الحاضن حق الزيارة والاستزارة والاستصحاب بحسب اتفاق الطرفين، وعند الخلاف تفصل فيه المحكمة. وإذا كان أحد الوالدين متوفى أو غائبًا تُعيّن المحكمة مستحق الزيارة من أقاربه مراعاةً لمصلحة الابن، وإذا كان الابن لدى غير والديه أصلًا فللمحكمة أيضًا تعيين مستحق الزيارة من أقاربه بالطريقة نفسها.

نتولّى تصريح سفر للأبناء: من يوقّعه بعد الطلاق أو وفاة أحد الوالدين نيابةً عنك

أرسل حالتك على واتساب، ونردّ بالمستندات المطلوبة والمدة والتكلفة — الرسم الحكومي منفصلًا عن أتعابنا.

معاملات أخرى في الجوازات والإقامة