تخطَّ إلى المحتوى
خبوابة الخدمات السعوديةإنجاز المعاملات الحكومية

هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي بدون موافقة العامل؟

هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي بدون موافقة العامل؟ السؤال يبدو واحدًا، والجواب أربعة: يختلف بين عقد لا يزال ساريًا، وعقد انتهت مدته، وإنهاء بسبب مشروع، وعامل منزلي خارج نظام العمل أصلًا. المادة الرابعة والسبعون من نظام العمل تشترط نصًّا موافقة كتابية في حالة واحدة بعينها — وتُجيز غيرها بلا استئذان.

آخر تحديث: ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦خدمة التأشيرات والدخول والخروج

ننجزها لك

نراجع نوع العقد وسببه قبل أن نطلب من العامل توقيعًا لا يُلزمه القانون، أو نغفل إشعارًا يُكلّف صاحب العمل تعويضًا لم يكن يعرف باستحقاقه.

أرسل معاملتك الآن
بوابة ركاب ومعبر صعود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض دون ركاب ظاهرين
المصدر: Kayhan ERTUGRUL — رخصة المشاع الإبداعي CC BY-SA 3.0

السؤال الذي يُطرح بالمقلوب: متى يملك صاحب العمل الزرّ فعلًا؟

أغلب من يبحث عن الخروج النهائي يسأل كيف يُلغيه لا كيف يُصدره. لكن سؤالًا آخر يتكرر بصيغة معكوسة تمامًا: هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي بدون موافقة العامل، حين يكون هو من يبدأ الإجراء لا من يعترض عليه؟ هذا سؤال حقّ لا سؤال إجراء، وجوابه ليس نعم أو لا واحدة، بل أربعة أجوبة بعدد حالة العقد نفسه.

صفحتنا عن إلغاء تأشيرة صدرت بالفعل بدون موافقة الكفيل تجيب على الاتجاه الآخر: عامل يريد إيقاف تأشيرة صدرت باسمه. وهذه الصفحة تبدأ من قبل صدورها بخطوة، حين يقرر صاحب العمل هو البدء، ويسأل: هل يملك هذا الحق بمفرده أصلًا؟

الجواب في نظام العمل نفسه، لا في تخمين. نظام العمل يُفرّق بين أربع حالات بدقة: عقد لا يزال ساريًا بلا سبب موجب، وعقد انتهت مدته الأصلية، وإنهاء استند إلى سبب مشروع منصوص عليه، وعامل منزلي يخرج أصلًا من مظلة هذا النظام. نبدأ بالجدول الذي يجمعها، ثم نفصّل كل حالة بنصّها الرسمي.

الجدول الحاسم: الحالة، والجواز، وما يلزم قبله، ومسار الاعتراض

هذا هو العمود الذي يُبنى عليه باقي المقال، وهو يجيب دفعة واحدة عمّا يتفرّق عادة على صفحات منفصلة:

الحالةهل يجوز دون موافقة العامل؟ما يلزم قبلهمسار اعتراض العاملالمصدر
عقد ساري، بلا سبب موجب (بالتراضي أو من طرف واحد بلا سبب)لا — إن كان بالتراضي فالنظام يشترط نصًّا موافقة كتابية؛ وإن أنهاه صاحب العمل وحده دون سبب معتبر عُدّ إنهاءً لسبب غير مشروعموافقة العامل الكتابية على الإنهاء بالتراضي، أو توفر أحد أسباب المادة الثمانين إن كان الإنهاء من طرف واحدشكوى عمالية للمطالبة بتعويض المادة السابعة والسبعيننظام العمل، المادتان 74 و77
عقد انتهت مدته الأصليةنعم — ينتهي من تلقاء نفسه بانقضاء مدته دون حاجة لموافقة أي طرف، ما لم يستمر الطرفان في تنفيذهلا شيء سوى تصفية الأجر والمستحقات خلال الأسبوع التاليلا اعتراض على أصل الانتهاء؛ فقط على مستحقات غير مصفّاةنظام العمل، المادتان 74 و88
إنهاء بسبب مشروع قبل نهاية العقدنعم دون حاجة لموافقة العامل، بشرط تحقق السبب: إشعار ستين يومًا لعقد غير محدد المدة، أو أحد أسباب المادة الثمانين الحصرية لعقد محدد المدةالإشعار الكتابي، أو توفر السبب المنصوص وإتاحة فرصة الدفاع للعاملتظلّم كتابي لدى صاحب العمل ثم محكمة عمالية إن رأى انتفاء السببنظام العمل، المادتان 75 و80
عامل منزليعمليًّا نعم — بطاقة أبشر لإصدار الخروج النهائي تُدار بالكامل من حساب صاحب العمل، وخطواتها المنشورة لا تتضمن حقل موافقة من العاملسداد الرسوم، سريان الإقامة والجواز، عدم وجود مخالفات مرورية على الطرفين، بصمة مسجّلةخارج نظام العمل أصلًا؛ عبر لائحة العمالة المنزلية المستقلة وقنواتهانظام العمل المعدّل (المادة 7) وبطاقة أبشر

لاحظ أن «الجواز» في الحالتين الثانية والثالثة لا يعني أن العامل بلا حماية؛ يعني أن الحماية تأتي من شرط سابق — سبب، أو إشعار، أو انقضاء مدة — لا من توقيع لاحق. نفصّل كل صفّ فيما يلي بنصّه الرسمي.

حين يكون العقد ساريًا بلا سبب: ما تشترطه المادة الرابعة والسبعون حرفيًّا

نظام العمل يسرد في مادته الرابعة والسبعين الأحوال التي ينتهي بها عقد العمل، وأول هذه الأحوال هو الأهم لسؤالنا: «إذا اتفق الطرفان على إنهائه، بشرط أن تكون موافقة العامل كتابية». هذا نصّ حرفي لا اجتهاد: أي إنهاء يُقدَّم على أنه تراضٍ بين الطرفين يشترط النظام فيه موافقة مكتوبة من العامل تحديدًا، لا من صاحب العمل وحده.

فإذا حاول صاحب العمل إصدار الخروج النهائي أثناء سريان العقد دون أن يستند إلى سبب من أسباب المادة الثمانين — نفصّلها لاحقًا — ودون موافقة كتابية موثّقة، فإن هذا الإجراء يخرج عن مساري النظام المشروعين كليهما: لا هو تراضٍ موثّق، ولا هو إنهاء لسبب معتبر. والنتيجة القانونية منصوصة في المادة السابعة والسبعين: تعويض للعامل، نفصّله في قسم لاحق. نحن نراجع نوع الإنهاء المطروح على صاحب العمل قبل أن ننصحه بالمضي فيه، لأن الفارق بين «تراضٍ موثّق» و«إنهاء بلا سبب» هو فارق بين ملف نظيف وتعويض غير محسوب.

ولا تشترط المادة صيغة معينة للموافقة الكتابية سوى أن تكون كتابية وصادرة عن العامل نفسه؛ توقيع على استمارة إنهاء بالتراضي، أو إقرار مكتوب مستقل، كلاهما يفي بالشرط طالما وثّق رضا العامل صراحة لا ضمنًا.

العقد محدد المدة أولًا: لماذا تختلف قواعد عقد الوافد هنا

قبل الحديث عن «سبب مشروع»، لا بد من فرز يسبقه: هل عقدك محدد المدة أم غير محدد المدة؟ الفارق حاسم لأن المادة الخامسة والسبعين — التي تتيح لصاحب العمل إنهاء العقد بسبب مشروع مقابل إشعار — لا تُطبَّق أصلًا إلا على العقد غير محدد المدة.

ونظام العمل نفسه يحسم صفة عقد الوافد: تنص المادة السابعة والثلاثون على أنه «يجب أن يكون عقد عمل غير السعودي مكتوبًا ومحدد المدة». فعقدك — إن كنت مقيمًا وافدًا — محدد المدة بحكم القانون لا بحكم اختيار الطرفين، وهذا يستبعد المادة الخامسة والسبعين عنه في الأصل.

لكن الاستبعاد ليس دائمًا: تنص المادة الخامسة والخمسون على أنه إذا تجدد العقد المحدد المدة «ثلاث مرات متتالية، أو بلغت مدة العقد الأصلي مع مدة التجديد أربع سنوات أيهما أقل واستمر الطرفان في تنفيذه»، فإنه يتحول إلى عقد غير محدد المدة. عندها فقط تدخل المادة الخامسة والسبعون حيّز التطبيق على عقدك، وتصبح لصاحب العمل قناة إنهاء بإشعار لا تحتاج موافقتك، لكنها تحتاج ستين يومًا كتابةً. نحن نحدّد أولًا عمر عقدك وعدد تجديداته قبل أن نجيب أي طرف عن سؤال الإنهاء، لأن الجواب يتغيّر بتغيّر هذا الرقم وحده.

الإنهاء بسبب مشروع لعقد غير محدد المدة: إشعار لا استئذان

حين ينطبق الشرط السابق ويصبح العقد غير محدد المدة، تمنح المادة الخامسة والسبعون صاحب العمل حقًّا صريحًا: «إذا كان الإنهاء من طرف صاحب العمل، فيجب عليه أن يوجه إشعارًا كتابيًّا بذلك للعامل قبل ستين يومًا على الأقل من تاريخ الإنهاء». لاحظ الفعل: يُشعر لا يستأذن. الإشعار إعلام بقرار متّخذ، لا طلب موافقة عليه — وهذا هو جوهر الفرق بين هذه الحالة والحالة السابقة.

وإن قصّر صاحب العمل في مهلة الإشعار، فالمادة السادسة والسبعون تُلزمه بديلًا ماليًّا: أن يدفع للعامل مبلغًا يعادل أجره عن مهلة الإشعار نفسها. فتجاهل الإشعار لا يُسقط حق الإنهاء، لكنه يحوّله إلى التزام مالي فوري. وحين يكون الإشعار من جهة صاحب العمل، تمنح المادة الثامنة والسبعون العامل يومًا في الأسبوع — أو ثماني ساعات موزّعة — للبحث عن عمل آخر بأجر كامل خلال مهلة الإشعار نفسها.

هذه الحالة نادرة عمليًّا لدى الوافد كما أوضحنا، لكنها الحالة الوحيدة التي يملك فيها صاحب العمل — بنصّ صريح — إنهاءً أحاديًّا مشروعًا دون أن يستند إلى مخالفة من العامل. نحن نحسب هذه المهلة بدقة عند كل ملف يعتمد عليها، لأن يومًا واحدًا ناقصًا يحوّل إشعارًا سليمًا إلى مخالفة تستوجب تعويضًا.

الأسباب الثمانية التي تُسقط حق الإشعار والتعويض معًا

للعقد محدد المدة — وهو عقد أغلب الوافدين كما رأينا — لا تنطبق مهلة الإشعار في المادة الخامسة والسبعين. القناة الوحيدة المتاحة لصاحب العمل لإنهائه قبل أجله دون تعويض ولا إشعار هي المادة الثمانون، وهي حصرية: لا تُقاس عليها حالة لم تَرِد فيها نصًّا، وتشترط في فاتحتها «أن يتيح له الفرصة لكي يبدي أسباب معارضته للفسخ» — أي أن يُسمع العامل قبل أن يُفصل، لا أن يوافق.

أبرز هذه الأسباب كما وردت: اعتداء العامل على صاحب العمل أو المدير المسؤول أثناء العمل أو بسببه، وعدم أداء التزاماته الجوهرية أو مخالفة تعليمات السلامة عمدًا رغم إنذار كتابي، وثبوت سلوك سيئ أو إخلال بالشرف أو الأمانة، وفعل أو تقصير متعمد يُلحق خسارة مادية بصاحب العمل مع إبلاغ الجهات خلال أربع وعشرين ساعة، وثبوت التزوير للحصول على العمل، ووقوع الفصل خلال فترة التجربة، والتغيب دون سبب مشروع أكثر من ثلاثين يومًا متفرقة في السنة أو أكثر من خمسة عشر يومًا متتالية بعد إنذار كتابي سابق، واستغلال المركز الوظيفي لمكاسب شخصية، وإفشاء الأسرار الصناعية أو التجارية.

هذه الأسباب هي «الإنهاء بسبب مشروع» بمعناه الدقيق لدى صاحب العمل: لا تحتاج موافقة العامل، لكنها تحتاج تحقق الواقعة نفسها وإتاحة فرصة الدفاع. وأي فصل يستند إلى غيرها — مهما بدا معقولًا لصاحب العمل — يعود إلى حكم المادة السابعة والسبعين بوصفه إنهاءً لسبب غير مشروع. نحن نراجع الواقعة المحددة مقابل هذا النص قبل أن نبني عليها أي إجراء، لأن سببًا يبدو كافيًا لصاحب العمل قد لا يقع ضمن الحالات الثماني إطلاقًا.

فترة التجربة: الاستثناء الوحيد الذي لا يسأل عن سبب

فترة التجربة استثناء صريح من كل ما سبق. تنص المادة الثالثة والخمسون على أنها لا تتجاوز مائة وثمانين يومًا في مجموعها، وتضيف مباشرة: «ولكل من الطرفين الحق في إنهاء العقد خلال هذه المدة». لا سبب مشروع مطلوب، ولا إشعار، ولا موافقة — الحق مطلق لكلا الطرفين بنص واحد. والمادة الرابعة والخمسون تُكمل الصورة: «وإذا أُنهي العقد خلال فترة التجربة فإن أيًّا من الطرفين لا يستحق تعويضًا، كما لا يستحق العامل مكافأة نهاية الخدمة عن ذلك».

وهنا يتكرر سؤال مجاور بصيغة قريبة: هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي قبل انتهاء العقد؟ ضمن فترة التجربة تحديدًا، الجواب نعم دون قيد السبب، لأن هذه المدة وحدها منزوعة الشرط أصلًا؛ أما خارجها فالجواب يعود إلى الفرز الذي فصّلناه في الأقسام السابقة — سبب مشروع، أو موافقة كتابية، أو لا شيء منهما.

من يخلط بين هذا الاستثناء وبين الإنهاء العادي يظن أن صاحب العمل يملك حق الإنهاء بلا سبب طوال العقد، والحقيقة أن هذا الحق محصور زمنيًّا بمائة وثمانين يومًا فقط من بدايته. نحن نحدّد تاريخ انتهاء فترة التجربة بدقة في كل ملف، لأن يومًا واحدًا بعد انقضائها يُعيد العقد إلى القواعد العادية بكل شروطها.

العقد الذي انتهت مدته: لا يُسأل الكفيل ولا العامل

الحالة الأبسط في الجدول هي الأقل التباسًا: عقد بلغ نهاية مدته المتفق عليها. تنص المادة الرابعة والسبعون على أن العقد «ينتهي بانقضاء مدته، ما لم يكن العقد قد تجدد صراحة». لا حاجة لموافقة العامل هنا لأن أحدًا لا «ينهي» شيئًا؛ العقد يبلغ أجله الذي حدده الطرفان منذ توقيعه، وهذا يختلف جوهريًّا عن الإنهاء المبكر بكل صوره السابقة.

ما يلزم قبل الخروج في هذه الحالة ليس موافقة بل تصفية: تُلزم المادة الثامنة والثمانون صاحب العمل بدفع الأجر وتصفية الحقوق كاملة خلال أسبوع من انتهاء العلاقة إن كان هو من أنهاها، أو خلال أسبوعين إن كان العامل هو المُنهي. تفصيل هذه التصفية وسلسلة الإصدار الكاملة لعامل المنشأة موجود في صفحتنا عن إصدار تأشيرة الخروج النهائي خطوة بخطوة، فلا نكرره هنا.

حين يُنهي صاحب العمل دون سبب مشروع: ماذا يستحق العامل

إذا خرج صاحب العمل عن كل الحالات السابقة — لا تراضيًا موثقًا، ولا سببًا من المادة الثمانين، ولا إشعارًا نظاميًّا لعقد غير محدد المدة — فإن نظام العمل يصف هذا صراحة بأنه إنهاء لسبب غير مشروع، وتحدد المادة السابعة والسبعون التعويض المستحق: «أجر المدة الباقية من العقد إذا كان العقد محدد المدة»، أو خمسة عشر يومًا عن كل سنة خدمة إن كان غير محدد المدة، على ألا يقل التعويض في الحالتين عن أجر شهرين.

هذا رقم يتغير بتغير ما تبقى من مدة العقد، وليس مبلغًا ثابتًا يصلح تعميمه من حالة إلى أخرى؛ عقد بقي منه عشرة أشهر يستحق تعويضًا يعادل أجر عشرة أشهر، لا أجر شهرين الأدنى إلا إذا كان الباقي أقل منهما. نحن نحسب هذا التعويض بدقة اعتمادًا على تاريخ العقد الفعلي قبل أي مطالبة، لأن الخطأ في حساب المدة الباقية يُضعف مطالبة كانت سليمة في أصلها.

العمالة المنزلية: نظام آخر تمامًا، والقرار من حساب الكفيل وحده

كل ما سبق يفترض أن عقدك خاضع لنظام العمل. والعمالة المنزلية ومن في حكمها ليست كذلك: تنص المادة السابعة المعدَّلة من نظام العمل على استثنائهم صراحة من أحكامه، وإحالتهم إلى لائحة العمالة المنزلية المستقلة التي يُصدرها الوزير. فالمواد 74 إلى 80 التي فصّلناها أعلاه لا تحكم عقد العامل أو العاملة المنزلية أصلًا.

وما يحكمها فعليًّا هو ما تنشره بطاقة أبشر لإصدار تأشيرة الخروج النهائي: الخدمة تُفتح وتُتمّ بالكامل من حساب صاحب العمل عبر «خدمات العمالة»، وخطواتها المنشورة تنتهي عند «الموافقة على الشروط والأحكام» ثم «إصدار التأشيرة» — دون أي خطوة موسومة بموافقة العامل أو العاملة. وللفترة التجريبية تحديدًا بطاقة مستقلة بعنوان «إصدار تأشيرة خروج نهائي خلال فترة التجربة»، تُعرّف التجربة فيها بتسعين يومًا من تاريخ الدخول للعمالة المنزلية — رقم مختلف عن سقف المائة والثمانين يومًا في نظام العمل العام، لأنه نظام مستقل بمعياره الخاص لا امتدادًا له.

هذا لا يعني غياب الحماية، بل يعني أنها تُطلب من مسار مختلف تمامًا: لائحة العمالة المنزلية وقنوات الشكوى الخاصة بها، لا محكمة العمل بنصوص المواد السبعين وما بعدها. ونحن نفحص الشرط المطبَّق فعلًا — نظام العمل العام أو لائحة العمالة المنزلية — قبل أن نبني عليه أي إجراء، لأن خلط النظامين هو أكثر خطأ نراه في هذا الملف تحديدًا.

كيف يتحرك العامل حين يرى أن القرار بلا سبب

هذا القسم لا يكرر إجراءات الاعتراض النظامية بتفصيلها — صفحتنا عن الخروج النهائي والإقامة المنتهية بدون علم الكفيل تشرح مسار التسوية الودية ثم المحكمة العمالية بالتفصيل. ما يخص هذه الصفحة تحديدًا هو نقطة البداية: على العامل أولًا أن يحدد أين يقع إنهاؤه ضمن الجدول أعلاه — هل استند إلى سبب من المادة الثمانين؟ هل وُقّعت منه موافقة كتابية؟ هل جاء إشعار الستين يومًا أصلًا؟

فإن كان الجواب لا على الأسئلة الثلاثة معًا، فالإنهاء واقع تحت حكم المادة السابعة والسبعين بتعويضه المحسوب أعلاه، والمسار هو الشكوى لدى مكتب العمل ثم المحكمة العمالية إن لم تُحسم وديًّا. أما من يواجه التباسًا بين حالته وحالة إقامة منتهية أو غياب سجل إقامة أصلًا، فصفحتانا عن الخروج النهائي بدون إقامة وحالة رخصة العمل بغرض الخروج النهائي تفصّلان مسارين مختلفين تمامًا عن هذا.

ومن يسأل عن الاتجاه المعاكس تمامًا — متى لا يستطيع الكفيل عمل خروج نهائي رغم محاولته — أو عمّا يحدث بعد صدور الخروج فعلًا دون رضا العامل، فتلك أسئلة نتناولها في صفحات منفصلة قادمة، لأن كل صيغة سؤال هنا تستحق إجابتها الخاصة لا فقرة مقتضبة داخل صفحة أخرى.

الجهات الرسمية لهذه المعاملة

أسئلة متكرّرة — هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي بدون موافقة العامل؟

هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي بدون موافقة العامل؟
يختلف بحالة العقد. عقد ساري بلا سبب يشترط نظام العمل فيه موافقة كتابية إن كان الإنهاء بالتراضي، وإلا عُدّ إنهاءً لسبب غير مشروع يستوجب تعويضًا. عقد انتهت مدته لا يحتاج موافقة لأنه ينتهي من تلقاء نفسه. إنهاء بسبب مشروع — إشعار ستون يومًا أو أحد أسباب المادة الثمانين — لا يحتاج موافقة العامل أيضًا. أما العمالة المنزلية فخارج نظام العمل أصلًا، والقرار يصدر من حساب صاحب العمل مباشرة.
هل يلزم أن تكون موافقة العامل على إنهاء العقد بالتراضي كتابية؟
نعم. نص المادة الرابعة والسبعين من نظام العمل صريح: إنهاء العقد بالتراضي بين الطرفين مشروط بأن تكون موافقة العامل كتابية. توقيع شفهي أو ضمني لا يكفي لاعتبار الإنهاء تراضيًا نظاميًّا، وأي إنهاء يُقدَّم على أنه تراضٍ دون هذه الموافقة الموثّقة يفقد صفته، ويُنظر إليه بوصفه إنهاءً من طرف واحد يخضع لأحكام مختلفة تمامًا.
ما الذي يستحقه العامل إذا أنهى صاحب العمل عقده المحدد المدة دون سبب مشروع؟
تعويضًا يعادل أجر المدة الباقية من العقد، بحد أدنى أجر شهرين حتى لو كانت المدة الباقية أقل من ذلك. هذا نص المادة السابعة والسبعين من نظام العمل، وهو تعويض يُحسب على مدة العقد الفعلية المتبقية لا على مبلغ ثابت، فعقد بقي منه عام كامل يستحق أجر عام كامل لا أجر شهرين فقط.
كم مهلة الإشعار التي يلتزم بها صاحب العمل قبل إنهاء عقد غير محدد المدة بسبب مشروع؟
ستون يومًا على الأقل، كتابةً، بحسب المادة الخامسة والسبعين. وهذه المهلة تخص العقد غير محدد المدة تحديدًا، وهو نادر لدى الوافد لأن نظام العمل يشترط في عقد غير السعودي أن يكون محدد المدة أصلًا، إلا إذا تجدد ثلاث مرات متتالية أو بلغ أربع سنوات فتحوّل إلى عقد غير محدد المدة.
هل تحتاج فترة التجربة إلى سبب أو إشعار قبل إنهائها من صاحب العمل؟
لا. المادة الثالثة والخمسون تمنح كل من الطرفين — صاحب العمل والعامل — حق إنهاء العقد خلال فترة التجربة دون سبب ولا إشعار، بشرط ألا تتجاوز مدتها مائة وثمانين يومًا. ولا يستحق أي طرف تعويضًا عن هذا الإنهاء، ولا يستحق العامل مكافأة نهاية خدمة عنه.
هل يخضع العامل المنزلي لنفس مواد نظام العمل في الخروج النهائي؟
لا. المادة السابعة المعدَّلة من نظام العمل تستثني العمالة المنزلية ومن في حكمها من أحكامه، وتُحيلهم إلى لائحة العمالة المنزلية المستقلة. وبطاقة أبشر لإصدار تأشيرة الخروج النهائي للعمالة المنزلية تُدار بالكامل من حساب صاحب العمل، دون خطوة موافقة من العامل في الخطوات المنشورة لهذه الخدمة تحديدًا.
متى يجب على صاحب العمل تصفية مستحقات العامل بعد انتهاء العقد؟
خلال أسبوع واحد على الأكثر من تاريخ انتهاء العلاقة العقدية، إن كان صاحب العمل هو من أنهاها. أما إن كان العامل هو من أنهى العقد، فالمهلة أسبوعان. هذا نص المادة الثامنة والثمانين من نظام العمل، ولصاحب العمل أن يحسم منها أي دين مستحق له بسبب العمل.

نتولّى هل يحق للكفيل عمل خروج نهائي بدون موافقة العامل؟ نيابةً عنك

أرسل حالتك على واتساب، ونردّ بالمستندات المطلوبة والمدة والتكلفة — الرسم الحكومي منفصلًا عن أتعابنا.

معاملات أخرى في التأشيرات والدخول والخروج